عاجل
موعد إجازة نصف العام 2027 في مصر.. اعرف إجازة المدارس هتبدأ إمتى؟موعد صرف مرتبات نوفمبر 2026 رسميًا.. اعرف موعد قبض الرواتبالمبعوثة الأممية لدى ليبيا: اتفاق «4+4» يحظى بدعم دولي واسع ويضع مسارا قابلا للتنفيذ«عون» و«عراقجي» يؤكدان ضرورة ضرورة دعم الحلول الدبلوماسية لاحتواء النزاعات في المنطقةكيفية تسجيل الصوت على آيفون دون تحميل تطبيقات إضافيةالسكرتير العام المساعد بالقليوبية يتابع إزالة التعديات ومخالفات البناء بقليوبكيف تحمي جهازك بعد تنزيل تطبيقات جديدة؟ تعرف على الخطوات المطلوبةخيتافي يستخدم «طريقة لابورتا» للتعاقد مع داني كارفاخال
الإضافة إلى المصادر المفضلة

التهويل بالحرب... ضغط سياسي على لبنان؟

منذ 11 شهر
تتعدد الإشارات المتناقضة التي بدأت تظهر في المشهدين اللبناني والإقليمي، لتكشف عن مرحلة جديدة من الغموض السياسي. فبينما لا يزال المبعوث الأميركي توم براك يرفع سقف التهديدات في وجه لبنان، محذرًا من تداعيات عدم تجاوبه في مسألة نزع سلاح "حزب الله"، يخرج في المقابل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليعلن "انتصاره" على إيران وعلى من يصفهم بـ"أذرعها" في المنطقة، في مشهد يوحي بأن هناك مسارين متوازيين يصبان في سياق واحد: الضغط وإعادة ترتيب الموازين قبل أي تسوية مقبلة.

اللافت أن هذا التصعيد الكلامي يترافق مع إصرار أميركي واضح على وضع حد للحرب في المنطقة، ما يعزز فرضية أن ما يجري ليس سوى محاولة للتهيئة لمعادلة جديدة، تحفظ فيها واشنطن ما تبقّى من نفوذها، وتُبقي لإسرائيل مساحة التحرك من دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة. ومع ذلك، تؤكد مصادر متابعة أن التصعيد الذي أظهره المرشد الإيراني أمس يوحي أن طهران تشعر بوجود تهديد فعلي يتنامى حولها، وأنها تعمل على تثبيت قواعد ردع جديدة تحميها من أي استهداف مباشر.

لكن هذه التحركات، وفقاً للمصادر نفسها، لا تعني بالضرورة أن الحرب باتت قريبة. فالتطمينات التي وصلت إلى الإيرانيين عبر القنوات الروسية تشير بوضوح إلى أن موسكو حصلت على تعهدات غربية بعدم استهداف إيران عسكرياً، وأن أي عمل عسكري واسع في المنطقة غير مطروح في المرحلة الراهنة. هذه الرسائل طمأنت طهران إلى حدّ ما، لكنها لم تُبدّد القلق المتنامي في صفوف قيادتها من أن التصعيد السياسي قد يتحول فجأة إلى ميدان اختبار أمني.

في المقابل، تزداد في بيروت الأحاديث عن احتمالات فتح قنوات تواصل غير مباشرة بين لبنان وإسرائيل، في محاولة لاستثمار الجو الضاغط من واشنطن وتل أبيب للدفع نحو مفاوضات ذات طابع سياسي أو أمني. ويرى بعض المراقبين أن التهويل الأميركي والإسرائيلي قد يكون جزءاً من هذا المخطط، بهدف جرّ لبنان إلى طاولة الحوار، ولو من بوابة الخوف من العقوبات أو الحرب.

في ظل هذا التشابك، يبدو أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة عضّ أصابع حقيقية، بين تهديدات واشنطن وتل أبيب، وثبات بيروت على خياراتها، في انتظار من سيصرخ أولاً.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة