عاجل
شلاطة: حزين على التعادل أمام الأهلي.. وحلمي الانضمام لمنتخب مصر"تعليم سوهاج" تفصل طالبًا 15 يومًا وينقله خارج المدرسة إثر مشادة بأخميمموعد مباراة بيراميدز المقبلة في كأس مصر.. حامل اللقب يبدأ رحلة الدفاع عن الكأسهل تصبح مباراة الأهلي نقطة تحول في مسيرة مودي شلاطة؟.. مفارقة مثيرةتباين أداء البورصات العالمية بين مكاسب وول ستريت وضغوط التراجع الأوروبيوزير الاستثمار: 18 مليار دولار استثمارات أجنبية مباشرة خلال العام المالي 2025-2026أستراليا تُجبر آبل على فتح آيفون متاجر التطبيقات المنافسة.. ماذا سيتغير للمستخدمين؟محافظ كفر الشيخ يبحث آليات حماية المناطق الساحلية ومخاطر التغيرات المناخية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ما بعد"علي الطاهر"... هل تنتقل المعركة من الجنوب إلى عمق لبنان؟

منذ شهر
يشير بعض التقارير الأمنية والمتابعات الميدانية إلى أن مرحلة ما بعد تلة علي الطاهر قد تكون أكثر خطورة من المرحلة التي سبقتها، ليس فقط بفعل ما تحمله هذه التلة من أهمية استراتيجية، وإنما لأن ما يجري حولها يتقاطع مع مسار سياسي وأمني أوسع يتعلق بمستقبل الجنوب وحصرية السلاح ودور الدولة اللبنانية في المرحلة المقبلة.

فإسرائيل، التي أعلنت تحقيق "السيطرة العملياتية" على المنطقة، تبدو متجهة نحو تثبيت وقائع ميدانية جديدة في الجنوب، بالتوازي مع استمرار الضغط السياسي على الدولة اللبنانية من أجل استكمال مسار حصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية.وفي هذا السياق، لا تبدو معركة علي الطاهر، وفق قراءات أوساط متابعة، منفصلة عن المعركة الأكبر على شكل المرحلة المقبلة. فكلما تقدّم الجيش في تنفيذ مهمته، وكلما ارتفع الضغط السياسي لتطبيق قرار حصرية السلاح، تصبح المواقع التي كان "حزب الله" يعتبرها جزءًا من منظومته الدفاعية موضع اختبار مباشر. ومن هنا تبرز خطورة ما بعد علي الطاهر. فهل تكتفي إسرائيل بما حققته ميدانيًا، أم تعتبر أن تثبيت السيطرة على هذه المنطقة يجب أن يكون مقدمة للانتقال إلى أهداف أخرى إذا بقي المسار السياسي متعثرًا؟

الأخطر في هذه المعادلة أن استمرار الرفض، سواء من قِبل "حزب الله" أو من قِبل طهران، لأي صيغة تؤدي إلى إنهاء وجود السلاح خارج إطار الدولة، قد يدفع إسرائيل إلى توسيع دائرة الضغط. وتقول أوساط متابعة إن السيناريو الأكثر حساسية يتمثل في انتقال العمليات العسكرية، إذا فشلت الضغوط السياسية والأمنية، من الجنوب إلى مناطق أخرى، بما يعني أن الجغرافيا العسكرية للصراع قد لا تبقى محصورة بالمنطقة الحدودية.


وهنا تحديدًا تكمن خطورة المرحلة المقبلة. فإذا كان الجنوب يشكل ساحة الاشتباك المباشر، فإن انتقال العمليات إلى خارج الجنوب يعني عمليًا دخول لبنان في مرحلة مختلفة، قد تصبح فيها الرسائل العسكرية موجهة ليس فقط إلى الحزب، بل إلى البيئة السياسية التي تحول دون حسم ملف السلاح. وعندها قد يتداخل المساران السياسي والعسكري بصورة غير مسبوقة، أي ضغط سياسي لإجبار الدولة على استكمال مسار حصرية السلاح، وضغط عسكري إسرائيلي لفرض وقائع تجعل أي تسوية لاحقة أكثر كلفة على الحزب وعلى الدولة في آن واحد.

لكن السؤال الأكثر أهمية هو: ماذا سيكون موقف "حزب الله" إذا انتقل الضغط من الجنوب إلى العمق اللبناني، وهل ستتعامل طهران مع التصعيد باعتباره معركة يجب خوضها، أم ستبحث عن مخرج يحفظ ما يمكن حفظه من النفوذ والسلاح؟ وفي المقابل، هل تستطيع الدولة اللبنانية استكمال مسارها السياسي من دون أن تتحول إلى طرف في مواجهة مفتوحة، خصوصًا إذا وجدت نفسها بين ضغط إسرائيلي متصاعد وضغط داخلي لتنفيذ قراراتها؟

لذلك، قد لا تكون مرحلة ما بعد علي الطاهر مجرد فصل جديد في المواجهة الجنوبية، بل اختبار حقيقي لما إذا كان لبنان يتجه نحو تسوية سياسية متدرجة لملف السلاح، أم نحو مسار أكثر قسوة عنوانه فرض الحسم السياسي على الأرض. وفي هذه الحالة، لن يعود السؤال يتمحور حول المعركة المقبلة، بل عن المرحلة التي سيصبح فيها الحسم السياسي مرتبطًا، للمرة الأولى، بحسم ميداني يتجاوز حدود الجنوب؟

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة