Advertisement
وبحسب تقرير "فيفا" عن الانتقالات الدولية بين الأول من حزيران و2 أيلول، انتقل 267 لاعباً من 47 جنسية شاركوا في المونديال إلى أندية جديدة، وبلغت القيمة الإجمالية لصفقاتهم أكثر من 3.3 مليارات دولار. ويمثل هذا الرقم أكثر من ثلث الإنفاق العالمي على انتقالات الرجال خلال النافذة نفسها، والبالغ 9.89 مليارات دولار.
الأرقام تؤكد أن المونديال لم يعد بطولة للمنتخبات فقط، بل أكبر معرض مفتوح "لبيع" اللاعبين. فاللاعب الذي يحتاج إلى موسم كامل لإثبات نفسه مع ناديه، يستطيع خلال خمس أو ست مباريات دولية رفع قيمته وإدخال أندية جديدة في السباق عليه.
لكن التألق في بطولة قصيرة لا يضمن النجاح مع النادي. بعض الصفقات تُدفع قيمتها تحت ضغط المنافسة والخوف من خسارة اللاعب، لا بناءً على تقييم موسم كامل.
المونديال لا يصنع النجوم فقط؛ إنه يعيد "تسعيرهم". ومع وصول صفقات لاعبيه إلى 3.3 مليارات دولار، باتت البطولة سوقاً عالمية تبدأ فيها المفاوضات قبل أن تنتهي الاحتفالات.









0 تعليق