أكد رمضان بطيئة، عضو مجلس النواب، أن الزيارة الرسمية المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى القاهرة تُشكل محطة تاريخية تُجسد عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وتزامنها مع الذكرى الـ70 للعلاقات الدبلوماسية يعطيها بعدًا استثنائيًا.
وأوضح "بطيئة" أن الزيارة تعكس التقاء أمتين تعتمدان على موروث حضاري وفكري تمتد جذوره لآلاف السنين، حيث يلتقي العقل المصري ورصانة الفلسفة الصينية في مرحلة تشهد تحولات كبرى في منظومة التوازنات الدولية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن ما يجمع القاهرة وبكين هو الاحترام المتبادل والرغبة الصادقة في البناء والتنمية؛ فبينما تقف الشواهد المصرية الخالدة دليلًا على السبق في العلوم وإدارة الدولة، يمتد الإرث الصيني ليؤكد قدرة الحضارات العريقة على التطوير والابتكار عبر التاريخ.
ولفت إلى أن البُعدين الشعبي والوجداني يمثل الضمانة الحقيقية لاستمرار هذه الشراكة وتطورها لتشمل أبعادًا ثقافية وإنسانية متعددة.
وشدد النائب رمضان بطيئة على أن النموذج المصري الصيني يُبرهن على أن تلاقي الحضارات هو السبيل الأمثل لإحداث التوازن والتعايش، بديلًا عن منطق النزاع والصراع.
وأوضح أن التنسيق بين البلدين يحمل رؤية متزنة تنادي بدعم الاستقرار، وترسيخ السلام الإقليمي والدولي، وتوسيع أطر التعاون في الفنون والتراث والمتاحف، بما يعزز التواصل المباشر بين الشعبين ويخدم التنمية المستدامة.
وشدد على أن الشعوب المستندة إلى تاريخ عريق تملك القدرة على قيادة المستقبل واستشراف آفاقه، مشيرًا إلى أن التعاون في التكنولوجيا الحديثة، والذكاء الاصطناعي، والطاقة النظيفة، ونقل المعرفة هو امتداد طبيعي لروح الابتكار التاريخية لدى الأمتين.
وأكد أن حكمة الشرق الممتدة بين النيل والنهر الأصفر ستظل ركيزة أساسية لنظام عالمي أكثر توازنًا وعدالة.















0 تعليق