توأما سيلين ديون يظهران من جديد ويصدمان الجمهور

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وصلت النجمة الكندية سيلين ديون إلى العاصمة الفرنسية باريس، يوم الجمعة 28 آب، برفقة توأميها نيلسون وإيدي، في ظهور لافت خطف خلاله الشابان الأنظار من والدتهما أمام عدسات الكاميرات.

ولفت التوأمان الأنظار بشكل خاص بسبب التغير الواضح في ملامحهما ونموهما اللافت، إذ لم يعودا الطفلين الصغيرين اللذين اعتاد الجمهور رؤيتهما إلى جانب سيلين، بل ظهرا اليوم كشابين طويلين يرافقان والدتهما في محطاتها المهمة.

ووقف نيلسون وإيدي، المولودان في 23 تشرين الأول 2010، إلى جانب والدتهما لالتقاط الصور أمام المصورين، قبل أن تتوجه العائلة إلى فندق "لو رويال مونسو" الفاخر، حيث ستقيم سيلين خلال الأسابيع المقبلة.

Advertisement

 

وتبلغ سيلين ديون 58 عاماً، بينما يقترب توأماها من عامهما السادس عشر، الأمر الذي أثار تفاعلاً واسعاً بين الجمهور، الذي استعاد صور الشابين خلال طفولتهما، حين كانت والدتهما تحرص على إبعادهما قدر الإمكان عن الأضواء.

لطالما تحدثت سيلين عن المكانة الخاصة التي يحتلها أبناؤها في حياتها، باعتبارهم سندها الأساسي، ويبدو أن السنوات بدأت تقلب الأدوار؛ فبعدما رافقتهم والدتهم في سنواتهم الأولى، أصبح التوأمان اليوم إلى جانبها وهي تستعد للعودة إلى المسرح.

وتستعد ديون لاستئناف حفلاتها من خلال إقامة فنية في "بلينيتود أرينا" بمدينة نانتير الفرنسية، تتضمن 26 حفلاً تبدأ في أيلول وتستمر حتى تشرين الأول2026، على أن تتبعها عروض أخرى في أيار2027.

وتأتي هذه العودة بعد غياب ديون عن الحفلات بسبب إصابتها بمتلازمة الشخص المتيبس، وهي اضطراب عصبي نادر أعلنت إصابتها به عام 2022، ما دفعها إلى إلغاء ما تبقى من جولتها الغنائية "Courage".

وكانت آخر عودة بارزة لها إلى المسرح في تموز 2024، عندما أدت أغنية "Hymne à l’amour" لإديث بياف من برج إيفل خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في باريس.

ومع استعداد سيلين ديون لفتح فصل جديد في مسيرتها الفنية، لم تكن عودتها المرتقبة وحدها محور الاهتمام في ظهورها الأخير بباريس، إذ خطف توأماها نيلسون وإيدي الأضواء بعدما ظهرا إلى جانبها وقد أصبحا شابين بعيدين في ملامحهما عن الطفلين اللذين عرفهما الجمهور قبل سنوات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق