قالت الدكتورة رحاب رشدي أستاذ المواد الفنية بمدرسة الحرف التراثية للتكنولوجيا التطبيقية، إن فوزها بجائزة الدولة التشجيعية في الفنون لعام 2026 عن عملها آنية على شكل أنثوي يمثل تتويج لمسيرة طويلة من البحث والتجريب في فن الخزف.
وأوضحت خلال حديثها بقناة "إكسترا نيوز"، أن العمل صنع يدويا دون استخدام عجلة الخزاف، في محاولة لإحياء طرق تقليدية قديمة ومنحها روحا جديدة.
وأكدت أن اختيارها لشكل الآنية يعكس رمزية المرأة باعتبارها نصف المجتمع وحاضنة المواهب، مشيرة إلى أنها جسدت أدوارًا متعددة للمرأة مثل الأم والجدة والفلاحة والعروس، لتبرز حضورها في التراث والفرح والطقوس الشعبية.
وتحدثت عن ورشتها في قرية الفواخير، حيث تعمل على تعليم فن الخزف للشباب والأطفال، محاولة أن توفر لهم ما افتقدته هي في بداياتها من دعم ورعاية فنية، مؤكدة أن هذه الورش يمكن أن تكون نواة لمشروعات صغيرة تفتح فرص عمل وتعيد الاعتبار للحرف التراثية.
وأشارت إلى أن المدرسة التي تعمل بها تهدف إلى الجمع بين تعليم الحرفة والحفاظ على التراث، مع فتح المجال أمام الطلاب ليصبحوا رواد أعمال قادرين على تحويل الفن إلى مصدر دخل، سواء عبر المشاركة في المعارض أو تسويق منتجاتهم.

















0 تعليق