السبت 29/أغسطس/2026 - 01:18 م 8/29/2026 1:18:57 PM
قال الكاتب الصحفي جمال رائف، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن بقاء جميع الخيارات مفتوحة أمام إيران، سواء كانت عسكرية أو سياسية أو اقتصادية، ليست جديدة، موضحًا أن ترامب يكرر هذا الطرح منذ بداية الحرب.
وأضاف رائف، خلال حوار له عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن التطور الأبرز حاليًا يتمثل في انتقال المواجهة من الإطار العسكري والميداني إلى الإطار الاقتصادي، مؤكدًا أن الحرب الاقتصادية قائمة بالفعل بالتوازي مع العمليات العسكرية، وأن تداعياتها لا تقتصر على الداخل الإيراني وإنما تمتد إلى الاقتصاد الدولي.
وأوضح أن ما يسميه الجانب الأمريكي بـ"الحرب الاقتصادية" أو "الإنزال الاقتصادي" يختلف في أهدافه عن العقوبات الاقتصادية التقليدية التي فرضت علي مدار 47 عامًا ، مشيرًا إلى أن التحرك الاقتصادي الأمريكي يستهدف تقليص التمويل المتجه إلى أذرع إيران في المنطقة، والحد من أي تمويل مخصص لإعادة ترميم البنية العسكرية الإيرانية بعد الضربات التي تعرضت لها.
وتابع، أن الهدف الثاني يتمثل في الضغط على النظام الإيراني والشعب الإيراني، بما قد يؤدي إلى إضعاف النظام السياسي أو خلخلته من الداخل، مؤكدًا أن الهدف الثالث يتمثل في دفع إيران إلى التفاوض وفق الرغبة والشروط الأمريكية، مشيرًا إلى أن هذه الأهداف تمثل أبرز ملامح الحرب الاقتصادية التي تُخاض بالتوازي مع المواجهة العسكرية والسياسية.
- المدير التنفيذي للمركز الوطني للدراسات: عقوبات ترامب الاقتصادية لن تكسر إيران
- تصاعد الضغوط الاقتصادية في إيران جراء الحرب.. فقدان 20 ألف عامل لوظائفهم
- أرمينيا تدرس تأثير العقوبات الأمريكية على إيران في تعاملاتها مع طهران
- واشنطن تضغط على مجموعة العشرين لتشديد الخناق الاقتصادي على إيران
- الضغوط الاقتصادية تلقت ضربة قوية.. وايران تمهد للتصعيد العسكري


