قال عمرو فاروق، الباحث في شئون الجماعات المتطرفة، إن الدولة نجحت في مواجهة الشائعات والخطاب المعادي عبر خطاب المصارحة والمكاشفة، لافتًا إلى أن هذا النهج خلق حالة من الاستقرار في الشارع المصري وعزز ثقة المواطن في مؤسسات الدولة.
عمرو فاروق: خطاب المصارحة خلق استقرارًا وثقة في الشارع المصري
وأضاف "فاروق"، خلال حواره لقناة "إكسترا نيوز"، أن جماعة الإخوان الإرهابية حاولت مرارًا تزييف الوعي من خلال مشاهد ملفقة مثل ادعاء وجود عشرات الجثث في أحداث رابعة، لكن الأجهزة الأمنية كانت صريحة في بياناتها وكشفت الحقائق للرأي العام، وهو ما أضعف تأثير هذه الأكاذيب.
ولفت إلى أن نجاح الدولة في ضبط الإيقاع الإعلامي حال دون أن يكون الشارع أسيرًا للخطاب الإخواني أو الإعلام المعادي.
وأشار إلى أن الوعي عملية مستمرة، وأن دور الإعلام الوطني والدراما في السنوات الأخيرة كان محوريًا في تفكيك فكر الجماعة وكشف جرائمها وأدبياتها، مؤكدًا أن مواجهة الفكر المتطرف لا تكون إلا بالفكر، متابعًا "دور الشركة المتحدة بكل قنواتها خلال السنوات الأخيرة كبير جدًا، حيث ركزت على المواجهة الفكرية والوعي".
ولفت إلى أن كتب الإخوان نفسها مليئة باعترافات حول ممارسات العنف وتكفير المجتمع، وهو ما يفضح حقيقة هذا التنظيم.
كما أشار "فاروق" إلى شهادات من داخل القنوات المحسوبة على الجماعة، حيث تحدث العاملون السابقون عن انتهاكات مالية وأخلاقية واختلاسات، إضافة إلى فضائح التمويل الخارجي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني، لافتًا إلى أن هذه الحقائق تكشف أن ما يسمى "معارضة سياسية" ليست سوى أدوات مأجورة تستهدف مؤسسات الدولة.

















0 تعليق