احتلت رواية "تلف الدماغ"، للروائية فريدا مكفادين، قائمة الكتب الأكثر مبيعًا في نيويورك تايمز، وبهذه الرواية تعود الكاتبة برواية جريمة جديدة.. فما حكاية الرواية؟
"تلف الدماغ".. جريمة جديد لـ فريدا مكفادين تحتل الأكثر مبيعًا في الغرب
تتساءل الكاتبة: كيف يمكنك البقاء على قيد الحياة عندما لا تستطيع تذكر من يريد قتلك؟
وتدور أحداث الرواية حول الدكتورة تشارلي ماكينا، التي تحظى بحياة مثالية، فلديها عيادة أمراض جلدية مزدهرة، وشقة فاخرة تطل على سنترال بارك، وزوج وسيم يعشقها.
وذلك حتى الليلة التي اخترقت فيها رصاصة جمجمتها... وسرقت كل شيء.. فتستيقظ "تشارلي" لتجد نفسها في مستشفى إعادة تأهيل، عاجزة عن المشي أو الكلام أو حتى تذكر اسمها، كل ما تعرفه هو أن أحدهم حاول قتلها، وربما لا يزال طليقًا.
ومع ظهور شظايا من ذكرياتها، تطفو على السطح أسئلة مقلقة حول الأشخاص المحيطين بها، بمن فيهم الرجل الذي يظهر باستمرار بجانب سريرها.

وتكمن حقيقة ما حدث تلك الليلة في مكان ما داخل عقلها، وبينما تحاول تشارلي تجميع خيوط ماضيها الممزق، تبدأ في إدراك الاحتمال الأكثر رعبًا: أن الشخص الذي يريد موتها قد يكون هو الشخص الذي وثقت به أكثر من أي شخص آخر.
وتأتي الكاتبة فريدا مكفادين، صاحبة المركز الأول في قائمة نيويورك تايمز للكتب الأكثر مبيعًا، برواية تشويق نفسي جديدة، تناقش فيها الذاكرة والأسرار المدفونة، وإلى أي مدى سيذهب العقل لحماية الإنسان من الحقيقة؟

عن الكاتبة فريدا مكفادين
هي الكاتبة الحائزة على المركز الأول في قوائم نيويورك تايمز، وأمازون، ويو إس إيه توداي، وواشنطن بوست، وول ستريت جورنال، وصنداي تايمز، وهي طبيبة ألّفت العديد من روايات الإثارة النفسية والغموض والروايات الطبية الفكاهية التي تصدرت قوائم الأعلى المبيعات.
وحازت فريدا على جائزة الكاتب الدولي للإثارة لأفضل رواية ورقية أصلية، وجائزة اختيار قراء جودريدز لأفضل رواية إثارة، وكُرّمت كواحدة من أكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم لعام 2026 وفقًا لمجلة تايم، وتُرجمت رواياتها إلى أكثر من 45 لغة.











0 تعليق