مدير عام الإدارة العامة لشؤون المساجد: السيرة النبوية منهج عملي للأخلاق في حياتنا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور محمد نصار مدير عام الإدارة العامة لشؤون المساجد بوزارة الأوقاف، إن الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم يجب أن يكون مناسبة لتجسيد أخلاقه في حياتنا اليومية، مؤكدًا أن الأمة اليوم في أمسّ الحاجة إلى الرحمة والتسامح والمحبة والأمان.

 

وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن الغاية من بعثته بقوله: "إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، وأن الله عز وجل أثنى عليه بقوله: "وإنك لعلى خلق عظيم". 

 

وأضاف أن القرآن الكريم أشار إلى أن كل نبي جاء ليؤصل خلقا معينا، بينما جاء النبي محمد ليجمع كل الأخلاق في شخصه، فصار النموذج الكامل الذي يجمع بين المثالية والواقعية.

 

وأشار إلى أن أخلاق النبي قابلة للتطبيق في الواقع، وليست مجرد تصورات فلسفية كما عند أفلاطون أو الفارابي، فهي تجمع بين الفطرة الطبيعية وبين إمكانية الاكتساب والتغيير، موضحا أن البعض يظن أن طباعه لا يمكن أن تتغير، لكن الإسلام يفتح باب التهذيب والتطوير عبر الحكمة والموعظة الحسنة.

 

وأكد أن الاقتداء بالنبي لا يكون بالصلاة والصوم فقط، بل بالصدق والأمانة وحسن التعامل مع المختلف، مشيرا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعامل مع الناس جميعا بأسمى الأخلاق، وهو ما نفتقده اليوم في البيوت والشوارع وأماكن العمل.

 

ونوه، أن السيرة النبوية يجب أن تخرج من الكتب والمنابر إلى الواقع العملي، لتصبح منهجًا في حياتنا اليومية، يحقق الاستقرار الاجتماعي ويعيد للأمة قيمها الأصيلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق