أريج جبر: إيران انتقلت من البقاء للأقوى للبقاء للأقدر على التكيف والتماسك

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكدت الدكتورة أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية، أن الضغوط العسكرية والاقتصادية الأمريكية لم تنجح في دفع إيران إلى تغيير سلوكها أو القبول بوقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن طهران أصبحت أكثر قدرة على التعامل مع العقوبات وسياسة «الضغط الأقصى».

وقالت جبر، خلال مداخلة مع قناة «إكسترا نيوز»، إن إيران أدمنت التعايش مع العقوبات الاقتصادية، موضحة أن العقوبات الفردية والثانوية التي تفرضها واشنطن تضر بالاقتصاد العالمي ودول المنطقة أكثر مما تؤثر على النظام الإيراني.

وأوضحت أن إيران تتعامل مع الأزمة وفق مبدأ الندية، وتسعى إلى توسيع دائرة التكلفة الاقتصادية للضغوط المفروضة عليها، مشيرة إلى أن طهران تشترط لفتح مضيق هرمز بشكل كامل تقديم الولايات المتحدة ضمانات وحوافز حقيقية، إلى جانب وقف ما تعتبره انتهاكات بحقها.

وأكدت أستاذة العلوم السياسية أن إيران انتقلت من مرحلة البقاء للأقوى إلى البقاء للأقدر على التكيف والتماسك، معتبرة أن هذا التحول يعكس قدرتها على التعامل مع الضغوط المتزايدة والاستمرار في مواجهة العقوبات.

وفيما يتعلق بالملاحة في مضيق هرمز، فندت جبر التصريحات الأمريكية بشأن عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها، مستشهدة ببيانات شركات الملاحة، ومن بينها «كبلر»، والتي تشير إلى انخفاض حركة المرور في المضيق إلى مستويات غير مسبوقة.

وأشارت إلى أن المرور عبر الممر الشمالي شبه منعدم، ويخضع لتكتيكات الحرس الثوري الإيراني، مع استثناءات محدودة لدول صديقة مثل الصين والعراق، بينما يظل الممر الجنوبي المحاذي لسلطنة عمان محفوفًا بالمخاطر، بالتزامن مع محاولات عمانية لتحقيق تقارب وتوافق مع الجانب الإيراني.

ووصفت جبر المشهد الحالي بأنه معركة كسر عظام، تقوم على الندية والتصعيد خطوة بخطوة، موضحة أن كل تصعيد أمريكي يقابله تحرك إيراني لفرض تكلفة إضافية على الاقتصاد العالمي وحركة التجارة البحرية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق