روسيا تهدد بضرب عمق بريطانيا بعد مشاركتها خطة صورايخ "ستورم شادو"

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

هددت روسيا بمهاجمة المصانع البريطانية التي تنتج الطائرات بدون طيار ومكونات الصواريخ لأوكرانيا بعد أن وافقت المملكة المتحدة على مشاركة مخططات صواريخ "ستورم شادو" مع كييف، حسب صحيفة "تلجراف" البريطانية.

روسيا تستهدف المصانع العسكرية البريطانية

وقال أندريه فيدوروف، وهو مستشار قوي للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن موسكو لن تستبعد بنسبة 100% إمكانية العمل شبه العسكري ضد الشركات المصنعة.

وأدلى فيدوروف بهذه التصريحات خلال ظهوره في برنامج "نيوزنايت" على قناة "BBC"، أمس الإثنين، وهو نفس اليوم الذي زار فيه رئيس الوزراء البريطاني، آندي بورنهام، كييف لأول مرة بصفته رئيسا للوزراء، وندد بتهديدات روسيا الشائنة ضد بريطانيا.

وبعد ساعات، قال نائب وزير الخارجية الروسي السابق، ميخائيل بوجدانوف، إن بوتين يتعرض لضغوط لاتخاذ إجراءات معينة ضد بريطانيا، وعاجلا أم آجلا، قد يكون هناك ليس فقط رد فعل لفظي ولكن ربما يكون هناك رد فعل مرئي من روسيا تجاه بريطانيا.

وعلى الرغم من أن "فيدوروف" لم يذكر صراحة كيف ستشن موسكو هجومها، إلا أنه أشار إلى أنه يمكن استهداف منتج للطائرات بدون طيار أو مكونات صواريخ شادو في هجوم إلكتروني من قبل مصادر مجهولة.

وقال "فيدوروف" إنه قد تكون هناك خطوات سياسية مختلفة، ولا يمكنني استبعاد احتمال وجود بعض العناصر شبه العسكرية، على سبيل المثال، بنسبة 100%.

هشاشة الصناعة البريطانية أمام الهجمات الإلكترونية

وبرزت مؤخرًا هشاشة الصناعة البريطانية أمام الهجمات الإلكترونية التي يشنها فاعلون خبيثون، حيث كشفت "التلجراف"، السبت، أن قراصنة مرتبطين بالنظام الإيراني قد أغلقوا محطة توليد كهرباء لمدة 4 أيام.

ومع ذلك، فإن التهديدات الروسية المتكررة وعمليات التخريب لم تنجح حتى الآن في ردع بريطانيا عن تقديم الدعم العسكري والاستخباراتي لأوكرانيا، ولم يزد البلدان إلا من تعاونهما.

وتم استخدام طائرات مسيرة بريطانية الصنع، الأسبوع الماضي، لضرب الأراضي الروسية لأول مرة، وحذرت موسكو من أن بريطانيا ستدفع ثمنا باهظا لدعمها كييف.

وخلال رحلة بورنهام، سلمت أوكرانيا أيضا "كنزا ثمينا" من المعلومات الاستخباراتية الميدانية لحماية بريطانيا من الجواسيس والمخربين الروس.

وأدان ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم بوتين، القرار الإضافي بمشاركة المعلومات حول المكونات المصنعة في بريطانيا بشأن ستورم شادو، ووصفه بأنه يصب الزيت على النار في الحرب.

روسيا تستهدف مصانع الأسلحة الأوروبية

وبحسب وكالة "بلومبيرج"، سيسافر بورنهام إلى الولايات المتحدة للضغط على الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي رفض منح أوكرانيا ترخيصا لإنتاج صواريخ "باتريوت" الاعتراضية، في الوقت الذي تستغل فيه موسكو مخزون كييف المتضائل من خلال قصفها الصاروخي الباليستي.

كما شنت روسيا حملة زعزعة استقرار أوسع نطاقا في جميع أنحاء أوروبا، وتوصلت مصادر استخباراتية غربية إلى أن موسكو تقف وراء سلسلة من الهجمات على مصانع الأسلحة الأوروبية.

كما قام الكرملين بتجنيد أعضاء عصابات محلية لتنفيذ عمليات التخريب، والتي تعتقد المصادر أنها صممت بحيث لا تصل إلى حد تفعيل المادة 5، وهي بند الدفاع المشترك لحلف الناتو.

وقال فيدوروف إن عضوية بريطانيا في الحلف تزيد من خطر وقوع هجوم روسي، وخلال مقابلة مع برنامج "نيوزنايت"، قال إن قرار بورنهام بشأن عملية ستورم شادو اعتبرته موسكو تدخلا عسكريا مباشرا في الحرب، التي زعم أنها تجاوزت الحدود الأوكرانية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق