كشف أيمن عماد، مراسل القاهرة الإخبارية من العلمين الجديدة، تفاصيل زيارة نائب الرئيس الفلسطيني، حسين الشيخ، إلى مصر، والذي التقى أمس رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، اللواء حسن رشاد، واليوم يلتقي وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، في مدينة العلمين.
وأضاف مراسل القاهرة الإخبارية، خلال تصريحاته للقناة، أن هذه اللقاءات تعكس التنسيق والتواصل حول الملفات المتعلقة بغزة والضفة الغربية، وكذلك ترتيبات المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن كل ذلك يأتي أيضًا في إطار المساعي والجهود المصرية المتمثلة في إعادة ترتيب البيت الفلسطيني ولم الشمل، وكذلك تعزيز وحدة الموقف الوطني.
وأشار إلى أن هذه اللقاءات تناولت تطور الأوضاع في الضفة الغربية في ظل التوسع الاستيطاني والتعديات الإسرائيلية على الفلسطينيين، وكذلك الاستحقاقات الانتخابية الفلسطينية المقبلة، وتوحيد الجهود الوطنية لمواجهة تحديات القضية الفلسطينية، وأيضًا تعزيز التنسيق الفلسطيني المشترك بما يخدم المصالح الوطنية لدولة فلسطين بشكل عام.
ملف اليوم التالي حاضر بقوة على طاولة الاجتماعات المغلقة
وأوضح أن غزة تأتي في مقدمة الملفات التي يتم التباحث حولها، خاصة ما يتعلق بتثبيت الهدنة وإدخال المساعدات الإنسانية وترتيبات المرحلة المقبلة داخل القطاع، مؤكدًا أن ملف اليوم التالي حاضر بقوة على طاولة الاجتماعات المغلقة، ومن بين الأسئلة المطروحة شكل الإدارة الفلسطينية، وما الدور الذي ستقوم به السلطة الفلسطينية في المرحلة المقبلة.
وتابع، أن الضفة الغربية تمثل محورًا موازيًا للتحرك المصري، في ظل التصعيد الإسرائيلي الاستيطاني وعنف المستوطنين، وما يثار من مخاوف حول ضم الضفة أو تقطيع أو ضم أجزاء منها إلى إسرائيل.















0 تعليق