أحمد السيد: كثرة التعليق والانتقاد تدفع المراهق إلى العزلة والانطواء

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الإثنين 24/أغسطس/2026 - 06:41 م 8/24/2026 6:41:33 PM

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قال الدكتور أحمد السيد، عضو هيئة تدريس بقسم الصحة النفسية والإرشاد النفسي ومدير مركز الإرشاد النفسي بجامعة عين شمس، إن المراهق أحيانًا يشعر بنوع من الخجل نتيجة للتغيرات، موضحًا أنه إذا كانت فتاة تمر بمجموعة من التغيرات الفسيولوجية التي تظهر عليها، فهي لا تزال غير قادرة على استيعاب هذه التغيرات.

وتساءل السيد، خلال حواره ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية cbc،  هل مهدت لها الأسرة؟ وهل قالت لها إن هذه التغيرات عبارة عن ماذا؟ وهل هي تشعر بكسوف وخجل، فيتم تشجيعها أم لومها، مؤكدًا أن المفترض هو مساعدتها على أن تتفهم ذلك.

سبب تفضيل بعض المراهقين العزلة

وأوضح أن الأمر نفسه ينطبق على الأولاد، مشيرًا إلى أنه عندما يكون طوال الوقت هناك تعليق وانتقاد، فإن المراهق قد يرفض الذهاب إلى المناسبات أو زيارة الناس، لأنه يعلم أنه سيتلقى قائمة من التعليمات التي هو في غنى عنها، مشيرًا إلى أن المراهق قد يفضل الجلوس مع سماعاته وعالمه الخاص دون أي نقد ودون أي تعليق من الأسرة، وبذلك يكون في منطقة الراحة الخاصة به.

وأشار إلى أهمية التفريق بين أمرين، قائلًا إن الشخص قد يكون منعزلًا أو منطويًا كسمة شخصية، وقد يكون منطويًا أو منعزلًا كحالة نفسية، موضحًا  أن هناك في تصنيف الشخصيات شخصية انبساطية أو شخصية اجتماعية جدًا، تذهب وتأتي وتكون لديها علاقات، وهناك نمط آخر من الشخصيات يحترم جدًا، وليس لديه صداقات كثيرة، ولا يحب العالم الاجتماعي بشكل كبير، مؤكدًا أن ذلك ليس مرضًا، وإنما طبيعة شخصية، وهو أمر طبيعي لأن هناك مهنًا كثيرة جدًا تتطلب هذا النوع من الشخصيات.

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق