لسوبر مامي.. نصائح لبناء علاقة قوية مع رضيعك

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تبدأ الأمومة الحاضرة من اللحظات البسيطة التي يشعر فيها الطفل بالحب والاهتمام، فلا تحتاج الأم إلى أن تكون مثالية حتى تمنح طفلها بيئة آمنة ومستقرة،  فالتفاصيل اليومية مثل الاحتضان، والتحدث مع الطفل، والنظر إليه، والاستجابة لاحتياجاته، تلعب دورًا مهمًا في بناء علاقة قوية بينهما، ومنذ الأيام الأولى بعد الولادة، تستطيع الأم تعزيز ارتباطها بطفلها من خلال التفاعل المستمر معه، ومتابعة احتياجاته الأساسية مثل النوم والحركة، ودعم تطور مهاراته النفسية والعاطفية والجسدية مع مرور الوقت.

ووفقًا لموقع Hindustan Times، تساعد هذه العادات المبكرة على تعزيز التواصل بين الأم وطفلها، ودعم نموه النفسي والعاطفي والحركي، وفيما يلي أهم الطرق التي تساعدك على أن تكوني أمًا أكثر حضورًا في حياة طفلك منذ البداية:

1- احرصي على احتضان طفلك باستمرار

يُعد الاحتضان من أهم طرق التواصل بين الأم والرضيع، فالتلامس الجسدي يمنح الطفل شعورًا بالدفء والطمأنينة، كما يساعد على تقوية الرابط العاطفي بينكما، ولا يقتصر الاحتضان على تهدئة الطفل عند البكاء فقط، بل يمكن أن يصبح جزءًا من روتينك اليومي، مثل أثناء الرضاعة أو بعد الاستحمام أو قبل النوم، فالقرب الجسدي يمنحكما فرصة أكبر للتعرف إلى بعضكما وبناء علاقة مستقرة.

2- تحدثي مع طفلك حتى قبل أن يبدأ بالكلام

لا يحتاج الطفل إلى فهم الكلمات حتى يستفيد من حديثك معه، فصوت الأم ونبرة كلامها من أكثر الأصوات التي يشعر معها بالأمان، يمكنك التحدث معه أثناء تغيير ملابسه أو إطعامه أو خلال الأنشطة اليومية، مع وصف ما تفعلينه أمامه بكلمات بسيطة يساعد ذلك على تعويده على أصوات اللغة ونبراتها، ويعزز شعوره بالاهتمام والتواصل.

3- اجعلي لحظات الرضاعة وقتًا للتواصل

تمنح الرضاعة فرصة مميزة للتقارب بين الأم وطفلها، لذلك حاولي تخصيص هذا الوقت له بعيدًا عن الهاتف أو أي مشتتات أخرى، النظر إلى وجه الطفل، والابتسام له، والتحدث معه بصوت هادئ، كلها طرق تساعد على تعزيز التواصل العاطفي وجعل هذه اللحظات أكثر دفئًا وهدوءًا.

4- غني له ورددي الأصوات التي يحبها

يستمتع الرضع بسماع صوت الأم، لذلك يمكن للغناء أو ترديد الأغاني البسيطة أن يكون وسيلة ممتعة للتواصل معه، ولا يشترط اختيار أغنيات محددة، فالأهم هو صوتك وطريقة تفاعلك معه،  كما يساعد تكرار الأصوات على جذب انتباه الطفل وتعليمه التمييز بين النبرات المختلفة، إلى جانب منحه شعورًا بالراحة والطمأنينة.

5- استجيبي لبكائه واحتياجاته

البكاء هو الطريقة الأساسية التي يعبر بها الرضيع عن احتياجاته، سواء كان يشعر بالجوع أو التعب أو الانزعاج أو يحتاج إلى القرب منك، لذلك حاولي فهم سبب بكائه والاستجابة له بدلًا من تجاهله لفترات طويلة، فالتفاعل المستمر مع احتياجات الطفل يساعده على الشعور بأن هناك من يستمع إليه ويمنحه الأمان.

6-ابدئي القراءة لطفلك في وقت مبكر 

يمكن البدء بقراءة القصص للطفل منذ الشهور الأولى، حتى إذا لم يكن قادرًا بعد على فهم الكلمات أو متابعة الأحداث، اختاري كتبًا بسيطة تحتوي على صور وألوان، واقرئي بصوت واضح مع تغيير نبرة صوتك وتعبيرات وجهك،  تساعد هذه العادة على تعويد الطفل على اللغة، كما تمهد لبناء علاقة إيجابية مع الكتب في المستقبل.

7- خصصي وقتًا لـ وقت البطن

يُعد وقت البطن  من الأنشطة المهمة خلال الشهور الأولى، حيث يوضع الطفل على بطنه لفترات قصيرة أثناء استيقاظه وتحت المراقبة، كما يساعد هذا النشاط على تقوية عضلات الرقبة والكتفين والجزء العلوي من الجسم، ويدعم تطور مهارات الحركة تدريجيًا، مع ضرورة اختيار الوقت المناسب لعمر الطفل وقدرته.

8- حافظي على روتين هادئ قبل النوم

يساعد الروتين المنتظم قبل النوم الطفل على التعرف إلى العلامات التي تشير إلى اقتراب موعد النوم، يمكن أن يشمل ذلك الاستحمام، وتغيير الملابس، وخفض الإضاءة، والاحتضان أو قراءة قصة قصيرة ولا يشترط أن يكون الروتين طويلًا، فالأهم هو الهدوء والثبات وتكرار الخطوات نفسها يوميًا.

9- امنحي طفلك مساحة آمنة للحركة والاستكشاف

يحتاج الطفل إلى فرصة للتحرك واكتشاف العالم من حوله، لذلك من المهم ألا يقضي معظم يومه في المقاعد أو محمولًا طوال الوقت، لذا وفري له مساحة آمنة على الأرض لتحريك ذراعيه وساقيه واستكشاف البيئة المحيطة، مع مراعاة تأمين المكان بما يناسب عمره وقدراته الحركية،  وتساعد حرية الحركة على تطوير مهاراته وتشجيعه على التعلم والاستكشاف.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق