بدأت جامعة الفيوم فعاليات معسكر إعداد القادة تحت عنوان «مصر الحديثة من التحدي إلى الإنجاز»، والذي تنظمه الإدارة العامة لرعاية الطلاب، ممثلة في إدارة الاتحاد والمعسكرات، خلال الفترة من 23 وحتى 26 أغسطس 2026، في إطار اهتمام الجامعة بتأهيل الطلاب وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية وتعزيز وعيهم بالقضايا الوطنية والمجتمعية.
وتأتي فعاليات المعسكر تحت رعاية شريف محمد صبري العطار، القائم بأعمال رئيس جامعة الفيوم ونائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وبحضور وائل طوبار، منسق عام الأنشطة الطلابية، وحمدي راغب، مدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب، إلى جانب عدد من مديري العموم والإداريين والطلاب، اليوم الإثنين 24 أغسطس 2026.
لجنة تحكيم تضم عددًا من أعضاء هيئة التدريس
وشهدت فعاليات معسكر إعداد القادة مشاركة لجنة تحكيم تضم عددًا من أعضاء هيئة التدريس بمختلف كليات جامعة الفيوم، وهم عادل عبد الرازق مجلي، وعبد المنعم ماهر، من كلية الزراعة، ونهلة عبد الرحيم، ومحمود سالم سلامة، من كلية الخدمة الاجتماعية، ومحمد كمال محمد، من كلية الآداب، ومالك محمد سليمان محمد، من كلية علوم الرياضة، وإيهاب خالد سعد، وآية محمد حسين، من كلية دار العلوم، وندا محمود محمد، من كلية التربية النوعية.
ويستهدف المعسكر توفير بيئة تعليمية وتفاعلية تساعد الطلاب على تنمية مهارات القيادة والتواصل والتفكير النقدي والإبداعي، إلى جانب تعزيز قيم الانتماء والمواطنة وتحمل المسؤولية، بما يتوافق مع متطلبات المرحلة الحالية واحتياجات سوق العمل.
محاضرات حول بناء الإنسان وصناعة المستقبل
وتضمنت فعاليات المعسكر عددًا من المحاضرات والأنشطة المتنوعة، من بينها محاضرة قدمها أحمد حسني، عميد كلية الخدمة الاجتماعية السابق، تناول خلالها أهمية دور الشباب في صناعة المستقبل، مؤكدًا أن الشباب يمثلون الركيزة الأساسية لأي عملية تنمية، وأن تحقيق النجاح يبدأ بالإيمان بالله، ثم الإيمان بالذات والقدرة على تطوير النفس والعمل المستمر لتحقيق الطموحات.
وأوضح أن بناء العقل الواعي يأتي في مقدمة مقومات صناعة المستقبل، مشيرًا إلى أهمية العلم والمعرفة والثقافة الصحيحة في تشكيل شخصية الطالب، مع ضرورة الاعتماد على المصادر الموثوقة والتحقق من المعلومات قبل تداولها، خاصة في ظل الانتشار السريع للمعلومات عبر وسائل التواصل والمنصات الرقمية.
وحذر من مخاطر ما وصفه بـ«التسطيح المعرفي»، الناتج عن الاعتماد على المعلومات السريعة دون التعمق في فهمها أو التحقق من مصادرها، داعيًا الطلاب إلى الاستفادة من البرامج التدريبية والأنشطة التي توفرها الجامعة، إلى جانب أندية الطلاب والمنصات التعليمية المختلفة.
تطوير المهارات بوابة المنافسة في سوق العمل
وأشار حسني إلى أن الحصول على فرصة عمل لم يعد قائمًا على الانتظار، وإنما أصبح مرتبطًا بقدرة الطالب على بناء ذاته وتطوير إمكاناته والبحث عن الفرص وتحقيق التميز، موضحًا أن التميز الجامعي لا يتحقق بمجرد الحصول على المؤهل الدراسي، وإنما يتطلب التعمق في التخصص واكتساب المهارات الشخصية والحياتية والمهارات الناعمة، التي أصبحت من العناصر الأساسية للمنافسة في سوق العمل.
وأكد أن برامج إعداد القادة تمثل فرصة مهمة لصقل شخصية الطلاب وتنمية قدراتهم على القيادة وتحمل المسؤولية، مشددًا على أن المستقبل يحتاج إلى شباب يمتلكون الوعي والعلم والمعرفة، وقادرين على التفكير والإبداع والمبادرة والعمل وتحويل الأفكار إلى واقع ملموس.


















0 تعليق