نيابة عن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، شارك الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، ضمن الوفد المصري رفيع المستوى برئاسة الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، في افتتاح أعمال الشق رفيع المستوى لاجتماعات الدول الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، بالعاصمة المنغولية "أولان باتور"، والتي افتتحها رسميًا رئيس جمهورية منغوليا وبمشاركة واسعة من قادة الدول والوزراء والوفود الرسمية.
وتأتي المشاركة المصرية لتؤكد التزام الدولة الثابت بدعم الجهود الدولية والإقليمية لمواجهة مخاطر التصحر، وتدهور الأراضي، والجفاف، إلى جانب مساندة الدول النامية والأكثر تضررًا لبناء قدرتها على الصمود أمام التغيرات المناخية عبر اعتماد حلول مستدامة لإدارة الموارد الطبيعية.
وعلى هامش المؤتمر، افتتح رئيس مركز بحوث الصحراء برفقة وزير الموارد المائية والري، الجناح المصري الرسمي في المعرض المصاحب، والذي شهد تنظيم سلسلة من الفعاليات والندوات المتخصصة بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد)، ومرصد الصحراء والساحل، لاستعراض التجارب الوطنية والرؤى المستقبليّة للتكيف مع التحديات البيئية.
وحرص "شوقي" على زيارة الأجنحة العربية المقامة بالمنطقة الزرقاء للاطلاع على أبرز المبادرات والمشروعات الإقليمية في مجالات صيانة التربة والتنمية المستدامة، مؤكدًا أهمية توحيد الصف العربي وتبادل الخبرات الفنية للحد من آثار الجفاف وتدهور الأراضي.
وتتوج هذه التحركات المكثفة استعدادات مصر الحثيثة لاستضافة الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP18) المقرر عقدها عام 2028، بما يرسخ دورها الريادي في صياغة سياسات دولية أكثر فاعلية لحماية البيئة والموارد الطبيعية.

















0 تعليق