يستعد النجم مدحت صالح لإحياء الحفل الرئيسي في ختام الدورة الـ34 من مهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء، مساء اليوم الاثنين، على مسرح المحكى، في ليلة فنية تجمع بين الطرب والموسيقى والاستعراض، وتأتي تتويجًا لعشرة أيام من الفعاليات والحفلات التي شهدت مشاركة نخبة من نجوم الغناء والموسيقى.
وفي تصريح خاص لـ«الدستور»، أعرب النجم مدحت صالح عن سعادته الكبيرة بالعودة للغناء أمام جمهور مهرجان القلعة، مؤكدًا أن المهرجان يمثل له حالة فنية خاصة، لما يحمله من ذكريات ولقاءات متكررة مع الجمهور على مدار سنوات طويلة.
وقال مدحت صالح إن الوقوف على مسرح المحكى يظل تجربة مختلفة في كل مرة، موضحًا أن جمهور القلعة يمتلك طبيعة خاصة، وأن تفاعله مع الأغاني يمنح الحفل أجواء مميزة يصعب تكرارها في أماكن أخرى. وأكد أن علاقته بجمهور المهرجان أصبحت ممتدة على مدار سنوات، وهو ما يجعل العودة إلى الحفل في كل دورة تحمل بالنسبة له قدرًا كبيرًا من السعادة والحماس.
وأضاف مدحت صالح أن حفل الختام لن يكون مجرد حفل غنائي عادي، وإنما سهرة تجمعه بالجمهور على مجموعة من الأغاني التي ارتبط بها الناس وأصبحت جزءًا من ذاكرتهم، مشيرًا إلى حرصه على اختيار برنامج غنائي متنوع يرضي مختلف الأذواق، ويمنح الجمهور فرصة للاستمتاع بأعماله القديمة والحديثة، إلى جانب عدد من الأغاني التراثية التي يحرص على تقديمها.
وأشار إلى أنه يتطلع إلى تقديم ليلة طربية تليق بمكانة مهرجان القلعة وبجمهوره، خاصة أن حفل الختام يحمل دائمًا مسؤولية إضافية بالنسبة للفنان، باعتباره المحطة الأخيرة في دورة كاملة من الفعاليات الفنية. وأكد أن هدفه الأساسي هو مشاركة الجمهور لحظات من الغناء والموسيقى تظل عالقة في الذاكرة، معربًا عن تقديره لكل القائمين على المهرجان ودورهم في الحفاظ على استمراره وتقديم حفلات تجمع بين القيمة الفنية والحضور الجماهيري.
حفل ختام مهرجان القلعة للموسيقى والغناء
وتبدأ فعاليات ليلة الختام في الثامنة مساءً بحفل عازفة الماريمبا نسمة عبد العزيز وفرقتها، حيث تقدم مجموعة من أشهر المؤلفات الموسيقية العربية والغربية، إلى جانب عدد من الأغاني التي أعادت تقديمها بأسلوبها الموسيقي الخاص، من بينها «الفن»، و«البخيل وأنا»، و«الدنيا ريشة»، و«على رمش عيونها»، و«كراكشنجي»، و«النصر»، و«3 دقات»، و«مافيا»، و«حارة السقايين»، و«تيكو تيكو»، و«سهر الليالي»، بالإضافة إلى مختارات من الموسيقى والفلكلور.
وفي العاشرة مساءً، يصعد مدحت صالح إلى مسرح المحكى بمصاحبة الموسيقار وعازف البيانو عمرو سليم وفرقته الموسيقية، ليقدم باقة من أشهر أغانيه التي ارتبط بها الجمهور طوال مشواره الفني، ومنها «ولا تسوى دموع»، و«بحلم على قدى»، و«من نظرة»، و«كوكب تاني»، و«المليونيرات»، و«حد يقول لحبيبي»، و«ماشي في ظلها»، و«يتقال»، و«وعدي»، و«ابن مصر»، إلى جانب مجموعة من أبرز أعمال التراث الغنائي العربي.
وتأتي حفلات ختام المهرجان برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وشريف فتحي، وزير السياحة والآثار، وتنظمها دار الأوبرا المصرية بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة.
وتوجت الدورة الـ34 من مهرجان القلعة عشرة أيام من الحفلات والأنشطة الفنية المتنوعة، التي جمعت بين الموسيقى والغناء والتجارب المختلفة، وشارك فيها عدد كبير من النجوم، وسط إقبال جماهيري لافت، ليؤكد المهرجان من جديد مكانته كواحد من أهم الفعاليات الموسيقية والفنية التي تحظى بحضور واسع من الجمهور المصري والعربي.


















0 تعليق