استغاثة أطباء الأسنان بالمنوفية: المسمى العلمي يحاصر حملة الماجستير والدكتوراه ويهدد فرصهم بالخارج

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أطلق عدد من أطباء الأسنان الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه استغاثة إلى الجهات المختصة، مطالبين بالتدخل العاجل لإنهاء أزمة المسمى العلمي لشهاداتهم، والتي أصبحت تمثل عائقًا أمام استكمال مسيرتهم المهنية والأكاديمية، خاصة فيما يتعلق بالمعادلات والتصنيف والترخيص وفرص العمل والتدريب خارج مصر.

وقال دكتور فوائد الغراب أحد الأطباء، في شكواهم، إن شهاداتهم الصادرة وفقًا للائحة السابقة تحمل مسمى علميًا جامعًا هو «طب الفم وأمراض اللثة والتشخيص والأشعة»، رغم أن الدراسة والرسائل العلمية والتدريب الإكلينيكي لكل طبيب كانت تتركز في تخصص دقيق ومحدد، من بينها أمراض اللثة أو طب الفم أو الأشعة.
 

وأوضح مقدمو الشكوى أن استمرار اعتماد هذا المسمى الجامع لا يعكس التخصص الفعلي الذي حصلوا عليه، كما يضعهم في موقف صعب عند التقدم للحصول على معادلات أو تصنيفات مهنية في عدد من الدول، وعلى رأسها دول الخليج، التي تعتمد مسميات وتخصصات دقيقة تتطلب تطابقًا واضحًا بين المؤهل والتخصص المهني.

وأكد محمد مشحون عيسي أحد الأطباء أن الأزمة لا تتعلق بتغيير محتوى الشهادات أو إضافة مؤهلات جديدة، وإنما تتعلق بتوفيق المسمى العلمي مع التخصص الذي تمت دراسته فعليًا، بما يحفظ حقوق الحاصلين على الدرجات العلمية وفق اللوائح التي كانت سارية وقت التحاقهم بالدراسة.

وأشار محمد سالم حجازي إلى أن الكلية أقرت لاحقًا لائحة جديدة فصلت بين التخصصات العلمية المختلفة، إلا أنه لم يتم، حتى الآن، وضع آلية واضحة لتوفيق أوضاع خريجي اللائحة السابقة، وهو ما أدى إلى استمرار معاناتهم وتعطيل العديد من إجراءاتهم المهنية.

ويناشد الأطباء الجهات المعنية، والجامعات والمجالس المختصة، سرعة دراسة مطالبهم ووضع آلية عادلة وشفافة لتسوية أوضاع خريجي اللائحة السابقة، والسماح بإثبات التخصص الدقيق وفقًا لموضوع الرسالة العلمية والدراسة والتدريب الإكلينيكي لكل طبيب، بما يضمن الاعتراف الحقيقي بمؤهلاتهم ويحمي مستقبلهم المهني والأكاديمي داخل مصر وخارجها.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق