أوضحت دار الإفتاء المصرية، حكم الوضوء مع وجود طلاء الأظافر، مؤكدة أن الأمر يتوقف على طبيعة الطلاء ومدى تأثيره على وصول الماء إلى موضع الطهارة، وليس على مجرد استخدامه كوسيلة للزينة.
وبيّنت الدار أن الوضوء يشترط وصول الماء إلى أعضاء الطهارة كاملة، ومن بينها اليدان إلى المرافق، لذلك فإن وجود أي طبقة عازلة تمنع وصول الماء يجعل الوضوء غير مكتمل.
الطلاء العازل
أكدت دار الإفتاء المصرية أن طلاء الأظافر إذا كان يصنع طبقة مصمتة تحول دون وصول الماء إلى الظفر، فلا يصح الوضوء مع وجوده، ويجب إزالته قبل البدء في الوضوء حتى يتحقق غسل العضو المطلوب شرعًا.
وأوضحت أن المشكلة لا ترتبط بوجود الطلاء باعتباره من مستحضرات الزينة، وإنما بكونه حاجزًا يمنع وصول الماء إلى جزء من أعضاء الطهارة.
أثر الطلاء على الصلاة
أشارت دار الإفتاء إلى أن طلاء الأظافر لا يُعد من نواقض الوضوء، فإذا توضأت المرأة وضوءًا صحيحًا ثم وضعت الطلاء بعد ذلك، فإن صلاتها تكون صحيحة؛ لأن الطهارة اكتملت قبل وجود الحائل.
أما وضع الطلاء قبل الوضوء، ثم إجراء الوضوء مع وجود طبقة تمنع وصول الماء، فيؤدي إلى عدم صحة الوضوء، وبالتالي لا تصح الصلاة المبنية عليه إلا بعد إزالة الطلاء وإعادة الوضوء.
مستحضرات التجميل
وأوضحت الدار أن الحكم ذاته ينطبق على مساحيق التجميل وغيرها من المستحضرات، إذ يعتمد الأمر على تأثيرها في وصول الماء إلى البشرة أو الشعر.
فإذا كانت المادة المستخدمة تمنع وصول الماء إلى موضع الطهارة، فيجب إزالتها قبل الوضوء، أما إذا لم تكن عازلة للماء فلا يلزم إزالتها.
الضابط الشرعي
يتمثل الحكم الشرعي في هذه المسألة في وجود حائل يمنع وصول الماء من عدمه، وليس في استخدام الزينة نفسها، إذ إن طلاء الأظافر من أمور الزينة، لكن أثره على صحة الوضوء يتحدد بمدى عزلته للماء.
وأكدت دار الإفتاء أن المرأة التي ترغب في وضع الطلاء يمكنها استخدامه بعد الوضوء، أو إزالته عند الحاجة إلى تجديد الطهارة، لضمان وصول الماء إلى مواضع الوضوء كاملة
















0 تعليق