صرح وزير خارجية دولة الاحتلال الإسرائيلية، جدعون ساعر، لبرنامج "ميت ذا برس" على القناة 12، اليوم السبت، بأن تل أبيب "لا ترغب في تصعيد التوتر مع تركيا"، وسط توترات على خلفية غارة جوية إسرائيلية حديثة في سوريا، بسبب مزاعم نشر قوات تركية في القاعدة.
وأضاف ساعر بحسب ما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل": "نحن ملتزمون بالحفاظ على الوضع الراهن"، مؤكدًا: "لن نقبل بإنشاء قواعد تركية في سوريا".
وذكر ساعر أن تل أبيب لاحظت كيف توغلت إيران في لبنان وغزة، مردفًا: "لا نريد تكرار الوضع نفسه مع تركيا وسوريا".
وادعى أن دولة الاحتلال "تفضل دائمًا" الحلول الدبلوماسية، مكررًا أنه لا توجد نية لتصعيد التوتر مع تركيا.
غارة إسرائيلية تستهدف سيارة جنوب غرب سوريا
وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أفادت في وقت سابق اليوم، بأن غارة جوية إسرائيلية بطائرة مسيرة استهدفت سيارة، أسفرت عن إصابة شخص واحد في قرية بيت جين جنوب غرب البلاد صباح السبت.
وأعلنت وزارة الخارجية السورية عن إصابة عدد من المدنيين، ووصفت الضربة بأنها انتهاك صارخ لسيادة البلاد.
في المقابل، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه استهدف "إرهابيًا كان يُحضر لهجمات إرهابية في مراحلها النهائية"، إلا أنه لم يتضح على الفور ما إذا كان يشير إلى الضربة نفسها.
وقد شنت دولة الاحتلال الإسرائيلي مئات الغارات الجوية على سوريا منذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد أواخر عام 2024، مستهدفة في الغالب مواقع عسكرية.
تصريحات أمريكية تتعارض مع اعتراف ترامب بالجولان
وفيما يتعلق بهضبة الجولان، صرح السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص لسوريا، توم باراك، في مقابلة يوم الجمعة، بأن دولة الاحتلال الإسرائيلي "لا تزال" تحتل المنطقة في انتهاك لقرارات الأمم المتحدة.
في المقابل، قال وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يوم السبت إن تصريحات باراك "مليئة بالمغالطات ومواقف تتناقض مع موقف ترامب نفسه".
وكانت دولة الاحتلال الإسرائيلي قد استولت على هضبة الجولان من سوريا في حرب 1967، وضمتها عام 1981. وتعتبرها الأمم المتحدة أرضًا سورية محتلة، إلا أن ترامب وقع في مارس 2019 إعلانًا يعترف بالسيادة الإسرائيلية على المنطقة. وأصبحت كولومبيا هذا الشهر ثاني دولة تفعل ذلك.













0 تعليق