قالت معلومات صحفية، اليوم السبت، إن دور روما تجاه لبنان يشهد تنامياً ضمن شبكة التواصل الدولي، في إطار مساعٍ لتكثيف الضغوط على إسرائيل من أجل تنفيذ اتفاق الإطار.
وبحسب المعلومات، فقد حققت زيارة رئيس الجمهورية جوزيف عون إلى إيطاليا أهدافها، فيما وفّر الفاتيكان مظلة سياسية وروحية داعمة للمواقف اللبنانية على المستوى الدولي.
وأشارت إلى أن الحزب يمر بمرحلة خفض للتصعيد منذ اتفاق إسلام آباد، فيما تحاول إسرائيل، بحسب المصادر، كسر هذه المرحلة من خلال ملف "علي الطاهر" واستثماره انتخابياً.
Advertisement
وبحسب المعلومات، فقد حققت زيارة رئيس الجمهورية جوزيف عون إلى إيطاليا أهدافها، فيما وفّر الفاتيكان مظلة سياسية وروحية داعمة للمواقف اللبنانية على المستوى الدولي.
وفي موازاة الحراك الدبلوماسي، قالت مصادر مقرّبة من "حزب الله" لـ"الجديد" إنه لا يوجد حتى الآن عرض واضح بشأن موقع علي الطاهر، مشيرةً إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يضمن حصر السلاح جنوب الليطاني مقابل الانسحاب الإسرائيلي، في حين يخضع ملف السلاح شمال الليطاني لاستراتيجية الأمن الوطني.
وحذرت المصادر من أن الضغط لإدخال الجيش اللبناني إلى "علي الطاهر" ينطوي على مخاطر، معتبرةً أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام مطالبة إسرائيل مستقبلاً بدخول المنشأة للتأكد من خلوّها من عناصر "حزب الله".
وأشارت إلى أن الحزب يمر بمرحلة خفض للتصعيد منذ اتفاق إسلام آباد، فيما تحاول إسرائيل، بحسب المصادر، كسر هذه المرحلة من خلال ملف "علي الطاهر" واستثماره انتخابياً.
وفي ما يتعلق بإمكانية التواصل مع واشنطن، أكدت المصادر أن خيار الحوار مع الأميركيين مطروح للنقاش داخل "حزب الله"، من دون أن يعني ذلك اتخاذ قرار بالموافقة عليه حتى الآن.












0 تعليق