السبت 22/أغسطس/2026 - 07:49 م 8/22/2026 7:49:45 PM
قال الدكتور حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية، إن الاتصال المصري الإيراني الأخير يعكس جهود مخلصة من القاهرة لتهيئة الأجواء نحو التهدئة والعودة إلى المسار الدبلوماسي، مشيرا إلى أن مصر لعبت دور سابق في التوصل إلى تفاهمات بين إيران والولايات المتحدة، وما تزال تسعى إلى خفض التصعيد وبناء الثقة بين الطرفين.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن المشهد الحالي يتسم بقدر كبير من التعقيد والغموض، حيث يتمسك كل من واشنطن وطهران بمواقفه ويحاول كل طرف نفي الآخر، مؤكدا أن إيران كقوة إقليمية تواجه الولايات المتحدة باعتبارها القوة العسكرية الأكبر في العالم، وهو ما يجعل المفاوضات شديدة الصعوبة.
وأضاف أن حالة الجمود هي السمة الغالبة في المرحلة الراهنة، وأن التحركات المصرية قد تساهم في تليين المواقف لكنها لن تغير المعادلة بشكل جذري قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، متوقعًا أن أي تغيير جوهري في الموقف الأمريكي لن يحدث إلا بعد هذه الانتخابات.
ونوه، أن التحركات المصرية تمثل بارقة أمل وسط حالة الجمود، لكنها تصطدم بعقبات حقيقية على الأرض، أبرزها انعدام الثقة بين واشنطن وطهران، وهو ما يجعل أي تفاهمات مؤجلة إلى ما بعد الاستحقاقات السياسية الأمريكية المقبلة.













0 تعليق