السبت 22/أغسطس/2026 - 07:49 م 8/22/2026 7:49:10 PM
قال المهندس أحمد عبد المنعم، كبير مهندسي التصميم الكهربائي بسد "جوليوس نيريري"، إن مشروع سد "جوليوس نيريري" في تنزانيا منح الكوادر المصرية خبرة استثنائية في مجال الطاقة الكهرومائية، مؤكدا أن هذه التجربة فتحت أمامه أبواب العمل في مشروع مماثل داخل أوروبا.
وأوضح عبد المنعم، خلال حديثه مع محمد مصطفى شردي في برنامج "الحياة اليوم" على شاشة "الحياة"، أن المشاركة في المشروع وضعت الشركات الوطنية في موقع المنافسة مع كبرى الشركات العالمية، وأثبتت قدرتها على تنفيذ أعمال معقدة في بيئات مختلفة.
وأضاف أن تصميم أنظمة توليد الكهرباء من الطاقة المائية يتطلب تكاملا بين شركات متعددة من أوروبا وآسيا وأمريكا الجنوبية، مشيرا إلى أن التنسيق بين هذه الأطراف كان من أصعب مراحل العمل، لكنه انتهى بنتائج مبهرة على مستوى الأداء والكفاءة.
وأكد أن المشروع لم يكن مجرد تجربة فنية، بل كان أيضا تجربة إنسانية، إذ عمل المهندسون المصريون مع زملاء من دول مختلفة لست سنوات متواصلة، ما جعلهم أشبه بعائلة واحدة، مشيرا إلى أن الاحتفالية التي شهدتها تنزانيا مؤخرا عكست حجم الفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز.














0 تعليق