رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق: أخلاق النبي نموذج لعلاج الغضب والتنمر بالمجتمع

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور حسن سليمان، رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق، أن الصدق والأمانة من أبرز الصفات التي اتسم بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم عُرف قبل البعثة وبعدها بلقب «الصادق الأمين» لما عُرف عنه من الصدق في جميع مواقفه وتعاملاته.

وأوضح خلال لقاء عبر إكسترا نيوز، أن أمانة النبي صلى الله عليه وسلم ظهرت بوضوح في ليلة الهجرة، عندما أبقى سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه في مكة ليرد الأمانات إلى أصحابها، رغم أن بعض هذه الأمانات كانت لأشخاص آذوا النبي صلى الله عليه وسلم وأخرجوه من مكة.

وأشار إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان ملتزمًا بوعوده وعهوده مع الآخرين، ولم يكن ينقض عهدًا قط، مستشهدًا بما شهدته بيعة العقبة وصلح الحديبية من التزام بالعهود والمواثيق.

وحول كيفية مواجهة بعض السلوكيات السلبية المنتشرة في المجتمع، مثل الغضب والتنمر والاندفاع، أكد سليمان ضرورة استحضار مواقف النبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء بأخلاقه في التعامل مع الآخرين، مشيرًا إلى أن سيرته تقدم نماذج عملية في ضبط النفس والعفو والتسامح.

واستشهد بموقف النبي صلى الله عليه وسلم مع رجل يهودي طالبه بدين بطريقة قاسية وجذبه من ثيابه، فما كان من الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أن تعامل معه بالابتسامة وزاد في عطائه، وهو ما دفع الرجل إلى التأثر بأخلاقه والدخول في الإسلام.

كما أشار إلى موقف آخر عندما حاول رجل الاعتداء على النبي صلى الله عليه وسلم أثناء نومه، وهدده بالسيف، فلما قال له الرسول صلى الله عليه وسلم «الله» اضطرب الرجل وسقط السيف من يده، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم وعفا عنه، ليعود الرجل إلى قومه ويشهد بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم.

وشدد رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق على أن استحضار هذه النماذج والاقتداء بها في التعامل مع الآخرين من شأنه الإسهام في الحد من السلوكيات السلبية ونشر قيم التسامح والرحمة، بما يعزز الأمن والأمان داخل المجتمع.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق