الأسر المعيلة الأعلى استحواذًا.. قاعدة المستفيدين من "تكافل وكرامة"

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور رأفت شفيق، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للحماية الاجتماعية ومدير برنامج "تكافل وكرامة"، إن قدرة البرنامج على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية المتتالية تضاعفت بمرور الوقت، بما أسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي على المدى الطويل، وتوفير مظلة حماية للفئات الأولى بالرعاية والأسر الأكثر احتياجًا.

وأوضح شفيق، لـ"الدستور"، أن الأسر المعيلة تستحوذ على نحو 55% من إجمالي المستفيدين من برنامج "تكافل"، الذي يستهدف بشكل أساسي الأسر التي لديها أبناء وتحتاج إلى دعم يساعدها على تلبية احتياجاتها الأساسية، خاصة في ظل الأعباء الاقتصادية المتزايدة.

قاعدة المستفيدين من "تكافل وكرامة"

وأشار إلى أن النسبة الأكبر من المستفيدين تضم الأرامل والمطلقات والمهجورات وزوجات المسجونين ممن لديهن أبناء، بدءًا من حديثي الولادة وحتى سن 26 عامًا، لافتًا إلى أن إجمالي عدد الأبناء المستفيدين من هذه الأسر يبلغ نحو 5.5 مليون ابن وابنة، بمختلف المراحل التعليمية.

وأكد أن برنامج "تكافل" لا يقتصر دوره على تقديم الدعم النقدي، وإنما يرتبط بعدد من الإجراءات التي تستهدف الاستثمار في الأبناء وتحسين فرصهم في التعليم والرعاية، بما يسهم في الحد من انتقال الفقر بين الأجيال وتعزيز قدرة الأسر على بناء مستقبل أكثر استقرارًا.

وفي المقابل، يمثل المستفيدون من برنامج "كرامة" نحو 45.5% من إجمالي المستفيدين، ويضم البرنامج عددًا من الفئات الأولى بالرعاية التي تحتاج إلى دعم مستمر، وفي مقدمتها كبار السن وذوو الإعاقة.

وأوضح مساعد وزيرة التضامن أن كبار السن الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر يمثلون نحو 12.6% من إجمالي مستفيدي "كرامة"، بينما يستحوذ الأشخاص ذوو الإعاقة على النسبة الأكبر، بنحو 28%.

كما تشمل الفئات المستفيدة من "كرامة" الأرامل والمطلقات والمهجورات وزوجات المسجونين ممن ليس لديهن أبناء بنسبة 3.7%، إلى جانب الأيتام بنسبة 0.7%، والفتيات اللاتي تجاوزن 50 عامًا دون زواج أو عمل بنسبة 0.1%.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق