قال نبيل ميخائيل، أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورج واشنطن، إن أي خطة خاصة بمضيق هرمز سوف تتبلور بعد اجتماع القمة الخاص بحلف شمال الأطلسي "ناتو"، التي سوف تعقد في أنقرة غدًا الثلاثاء، وذلك تعليقًا على المقترح الفرنسي البريطاني بشأن تشكيل تحالف بحري بشأن تأمين الملاحة في مضيق هرمز.
وأعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، في بيان مشترك، الجمعة الماضي، أن فرنسا والمملكة المتحدة على أهبة الاستعداد لنشر قوة عسكرية متعددة الجنسيات لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز.
ميخائيل: ترامب سيضغط على الناتو بشأن إيران
وأضاف "ميخائيل" في تصريحات خاصة لـ"الدستور"، أن المهمة التي سوف يسعى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لتحقيقها هي الضغوط على الأوروبيين من أجل تأييد سياسته فيما يتعلق بعلاقة بلاده مع إيران.
وتابع أن ترامب نجح في تحقيق الإجماع الاستراتيجي الدولي حول مواقف بلاده من إيران، ومنها فتح مضيق هرمز بأسرع ما يمكن، وألا تكون هناك أي دولة تملك حق السيادة على المضيق، وتحقيق الاستقرار لمنطقة الخليج.
وأوضح أن هذا الإجماع الاستراتيجي نشأ نتيجة القمة الأمريكية - الصينية التي عقدت في مايو الماضي، وتلتها القمة الروسية الصينية التي عقدت في بكين، وعبرت كلا من الصين وروسيا عن تأييدهما لحل السلمي لأزمة الخليج.
وبين أن كل المخاوف بدت من أن إيران تحصل على تأييد من الصين أو روسيا، وتصبح حرب عالمية ثالثة، فبالتالي فرنسا بريطانيا لو تواجدوا في منطقة الخليج سوف يكون لتأمين سلامته وليس لسياسة منفردة.
وأشار إلى أن فرنسا أعلنت أن مهمتها هي تطهير مياه الخليج من الألغام التي زرعت، ولا يوجد رد إيراني حتى الآن على فكرة الخطة، لأن إيران تحتاج أن تستمر المفاوضات للحصول على الأموال المجمدة، وأن إيران لا تستطيع مواجهة أمريكا عسكريا، نظرا لكثافة الوجود الأمريكي العسكري في الخليج.
وأكد أنه سيتم تمديد مهلة إطلاق النار، لكن لن يكون هناك اتفاق جديد حول مضيق هرمز في المفاوضات الحالية، ولن تكون هناك دعوة موجهة للدول للانضمام لأي اتفاقية، لكن سوف تؤيد دول العالم، وخاصة دول حلف شمال الأطلسي بما فيها فرنسا وإيطاليا وألمانيا وغيرهم.
وختم بأن أي خطة أمريكية تمدد مهلة وقف إطلاق النار، وتأمن الملاحة في الخليج وتسعى إلى حل المشاكل والخلافات ما بين واشنطن وطهران بطريقة سلمية وعدم اللجوء الى الحرب.















0 تعليق