عزيز الشافعي يكشف موقف شيرين عبدالوهاب وحماقي بعد الهجوم عليه وكيف ساندوه

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الملحن والشاعر عزيز الشافعي، إنه بعد حملة الهجوم التي تعرض لها أغلق هاتفه في بداية الأزمة وابتعد عن الجميع بعد أغنية “بحرية”، مشيرًا إلى أن الفنان محمد حماقي والفنانة شيرين عبدالوهاب حرصا على التواصل معه باستمرار للاطمئنان عليه بعد الهجوم الذي تعرض له.

وأضاف  الشافعي، خلال حواره ببرنامج “صاحبة السعادة”، والمذاع عبر فضائية “dmc”،أن شيرين أرسلت له رسالة عبر "واتساب" تطمئن عليه وتسأله عن أحواله، مؤكدًا أنها تعاملت معه بمشاعر صادقة، وقالت له: "هم ليه بيعملوا كده؟ هم بيتكلموا عنك أنت ليه؟"، واصفًا إياها بأنها "كتلة مشاعر وأحاسيس" ووصفها بأنها كانت مثل أمه وليست صديقته أو النجمة التي تغني، ووصف حماقي بأنه "فنان ونجم كبير جدًا وإنسان راقٍ جدًا"، لافتًا إلى أن حديثهما ساعده على تجاوز الأزمة حتى هدأت الأمور بعد يومين.

وأوضح الشافعي أنه جلس بعد ذلك مع حماقي لمناقشة ما حدث، مشيرًا إلى أن حماقي رأى أن سبب الجدل هو ارتفاع سقف التوقعات لدى الجمهور، مؤكدًا له أن الأغنية جيدة وأن الجمهور كان يتخيل شكلًا مختلفًا لها، وقال له: "يومين تلاتة هتشوف الأغنية هتعمل إيه"، لافتًا إلى أن الأغنية ما زالت تتصدر المنصات حتى الآن.

وأشار إلى أن شيرين عبدالوهاب كانت تحمل الرأي نفسه، موضحًا أن ما حدث مع أغنية "بحرية" يشبه ما حدث مع "تباعًا تباعًا"، إلا أن الهجوم هذه المرة كان أقوى، وهو ما أثر عليه نفسيًا بشكل كبير.

أكثر ما أحزنه في الهجوم عليه

وأكد الشافعي أن أكثر ما أحزنه لم يكن الهجوم في حد ذاته، وإنما تأثر أبنائه به، موضحًا أن لديه بنتين كبيرتين وولدين صغيرين، وأن ابنتيه لم تعتادا التدخل في تفاصيل عمله، لكنهما هذه المرة حاولتا مواساته، موضحًا  أن تأثر ابنتيه كان السبب الرئيسي وراء نشره الفيديو الذي رد فيه على الانتقادات، مشيرًا إلى أنه أراد أن يقول للجمهور: “أنا عملت أغنية... حبوها أو كرهوها زي ما أنتم عايزين، لكن تشتموني أنا برضه عزيز الشافعي”.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق