يواصل فريق ناشئي المقاولون العرب مواليد 2010 تدريباته خلال فترة الإعداد، وذلك وفق برنامج تدريبي شامل يهدف إلى تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا استعدادًا للمراحل المقبلة.
وشملت التدريبات مرحلتين رئيسيتين؛ الأولى تضمنت جزءًا بدنيًا داخل صالة الجيم، ركز على رفع معدلات اللياقة البدنية، وتقوية العضلات، وتحسين المرونة والتوازن لدى اللاعبين، بما يتناسب مع متطلبات المرحلة السنية وقدراتهم البدنية.
أما المرحلة الثانية، فشهدت تدريبات داخل الملعب لاستكمال الجوانب الفنية والتكتيكية، وشملت تطبيقات على أساليب اللعب الجماعي، وتنمية مهارات التمرير والتحرك دون كرة، إلى جانب تدريبات على سرعة تبادل الكرة والتمركز السليم داخل الملعب.
وأكد الجهاز الفني للفريق، بقيادة الكابتن محمد جمال المدير الفني، حرصه على الالتزام بالتدرج في الأحمال التدريبية، مع مراعاة الجوانب البدنية والتركيز على الانضباط الذهني والاستفادة القصوى من التدريبات، بما يضمن جاهزية اللاعبين بصورة متكاملة، في إطار السعي لبناء فريق قوي قادر على تقديم مستويات متميزة خلال الموسم.



قياسات بدنية وحركية لناشئي المقاولون العرب ضمن فترة الإعداد
في إطار خطة قطاع ناشئي المقاولون العرب لرفع كفاءة اللاعبين وتطوير جاهزيتهم قبل المرحلة المقبلة، تم تنفيذ قياسات إنبدي/بدنية لفريق الناشئين مواليد 2009 خلال فترة الإعداد، ضمن منهجية علمية تركز على تقييم الحالة البدنية والحركية والمهارية.
أقيمت القياسات تحت إشراف الدكتور أحمد فخري أخصائي التغذية بالقطاع، بهدف استكشاف نقاط القوة لدى اللاعبين وتحديد الاحتياجات التطويرية لكل لاعب على حدة، بما يضمن وضع برامج تدريب أكثر دقة تتناسب مع طبيعة المرحلة التحضيرية القادمة.
وأكد الكابتن أحمد سعيد رئيس قطاع الناشئين أن نتائج القياسات سيتم الاستفادة منها خلال الفترة المقبلة ضمن خطة إعداد شاملة، استعدادًا لبدء المعسكر التدريبي المغلق، بما يساهم في تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل من الناحية الفنية والبدنية.
ويواصل قطاع الناشئين تدريباته وفق برنامج الإعداد المعتمد، سعيًا إلى بناء جيل قادر على تحقيق أفضل النتائج والاستعداد للمنافسات المقبلة.
















0 تعليق