أزمات متكررة.. سرقة جديدة لمتحف فرنسي تثير الجدل بشأن عمليات التأمين

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بعد أشهر قليلة من سرقة متحف اللوفر بفرنسا، تعرض متحف رينيه لاليك شرقي فرنسا لعملية سطو أمس الأحد،  أسفرت عن سرقة مجموعة من المجوهرات النادرة تُقدر قيمتها بنحو أربعة ملايين يورو، وسط مخاوف على المتاحف في فرنسا ووجود مافيات متخصصة في سرقة المتاحف.

تفاصيل سرقة متحف رينيه لاليك 

يعرض المتحف أعمال الفنان وصانع المجوهرات الفرنسي الشهير رينيه لاليك، ولم  تكشف السلطات الفرنسية حتى الآن عن تفاصيل الطريقة التي نُفذت بها عملية السطو أو عدد القطع المسروقة، ولكن وفور السرقة قامت الأجهزة الأمنية بفرض طوقًا حول المتحف، وبدأت مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة وجمع الأدلة الجنائية، وفقا لما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية.

سرقة جواهر التاج الفرنسي من متحف اللوفر  

يذكر انه في أكتوبر الماضي تمكن عدد من اللصوص من سرقة جواهر التاج الفرنسي من متحف اللوفر حيث دخلوا المتحف بعد فتحه بدقائق واستخدموا رافعة للوصول إلى نافذة في معرض أبولو، وسرقوا قطعًا تاريخية تعود لنابليون بونابرت والأسرة الإمبراطورية الفرنسية.

سرقة متحف الفن الحديث في باريس 

وفي عام 2010، تمكن اللص الصربي فييران توميتش، الملقب بـ"سبايدر مان بالدخول إلى متحف الفن الحديث في باريس عبر نافذة بعد تعطيل نظام الإنذار، ليقوم بسرقة  خمس لوحات لفنانين كبار، بينهم بابلو بيكاسو ووفقا للسلطات تقدر قيمة اللوحات بما بين 100 و500 مليون يورو، ولم تُسترد حتى الآن.

سرقة لوحة الموناليزا من اللوفر

 يذكر أيضا أنه في عام 1911، وقعت حادثة السرقة الأشهر في العالم حيث قام  العامل الإيطالي فينشنزو بيروجيا، باخفاء نفسه داخل المتحف وسرق لوحة الموناليزا ووضعها تحت معطفه لتظل اللوحة مفقودة لمدة عامين قبل ان تتم استعادتها في ايطاليا.

مافيا لسرقة المتاحف

 وفقا لـ"الإنتربول"،  فإن  الاتجار غير المشروع بالأعمال الفنية والآثار يمثل أحد أكبر أسواق الجريمة المنظمة عالميًا، مؤكدين على وجود شبكات إجرامية منظمة متخصصة في سرقة الأعمال الفنية والآثار، وتعمل هذه الشبكات عبر عدة دول، حيث يتولى فريق تنفيذ السرقة، بينما تتولى مجموعات أخرى تهريب القطع أو إخفاءها أو بيعها في السوق السوداء.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق