أوضح د.حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن التعامل مع لدغات الثعابين أو العقارب يتطلب إجراءات سريعة وحاسمة، مؤكدًا أن أول خطوة هي تثبيت الطرف المصاب وتقليل حركته قدر الإمكان، ثم نقله فورًا إلى أقرب مستشفى.
وشدد خلال حديثه ببرنامج "استديو إكسترا" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، على ضرورة الابتعاد تمامًا عن الممارسات الشعبية مثل الكي أو الشق أو المص، لأنها غير فعالة وقد تزيد من خطورة الحالة.
وأكد أن الأمصال المضادة لسموم الثعابين والعقارب متوفرة بشكل كافٍ في المستشفيات على مستوى الجمهورية، لكنها لا تُعطى في الوحدات الصحية الصغيرة لأنها تحتاج إلى إشراف طبي متخصص في الرعاية المركزة لتجنب أي تفاعلات تحسسية محتملة.
وأشار، إلى أن ليس كل لدغة ثعبان تكون سامة، فهناك ما يُعرف بـ"اللدغات الجافة" التي لا يحقن فيها السم داخل الجسم، موضحًا أن البروتوكولات الدولية تنص على ضرورة الملاحظة السريرية في المستشفى لمدة تتراوح بين 24 إلى 48 ساعة لتحديد ما إذا كانت هناك أعراض تستدعي التدخل الطبي.
وأكد أن وزارة الصحة رفعت درجة الاستعداد في المحافظات، خاصة الشرقية، بعد تكرار حالات الوفاة، وأن المستشفيات مجهزة للتعامل مع هذه الحالات بشكل فوري.


















0 تعليق