أسامة الأزهري: "دولة التلاوة" أصبحت علامة مضيئة في المشهد الثقافي والديني

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إن انطلاق الموسم الثاني من مشروع دولة التلاوة يمثل واحدًا من أسعد أيامه، مؤكدًا أن هذا الحدث القرآني الكبير أوجد الله له القبول في موسمه الأول، وجمع حوله قلوب المصريين بمختلف شرائحهم، ليكشف عن شغف نادر وعظيم بالقرآن الكريم.

وأوضح خلال كلمتة في افتتاحية الموسم الثاني من برنامج دولة التلاوة، والتي نقلتها قناة "إكسترا نيوز"، أن الموسم الثاني شهد إقبالًا غير مسبوق، حيث بلغ عدد المتقدمين أكثر من 25 ألف متسابق مقارنة بـ14 ألف في الموسم الأول، وكانت محافظة الشرقية صاحبة النصيب الأكبر من المشاركين، ما يعكس روح التنافسية بين المحافظات والقرى في خدمة القرآن العظيم.

وأشار، إلى أن الهدف الأساسي من المشروع هو اكتشاف الحناجر الذهبية والمواهب الصوتية العبقرية، موضحًا أن الغرض ليس مجرد إتقان أحكام التجويد، فهي صنعة يمكن تعلمها، لكن الصوت الموهوب هبة إلهية يختص بها الله من يشاء. 

وأضاف أن المشروع يهدف إلى إبراز هذه المواهب وتقديمها للأمة، عبر مراحل تصفية تنتهي باختيار 32 متسابقًا في الطور النهائي، يتم تسجيلهم وبثهم على القنوات كما حدث في الموسم الأول.

وأكد أن "دولة التلاوة" أصبحت علامة مضيئة في المشهد الثقافي والديني المصري، وأنها ستشهد في المواسم المقبلة ميلاد نجوم جدد من مختلف المحافظات، ليظل القرآن الكريم مصدر أنس وفرح وبهجة للمصريين جميعًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق