قال الإعلامي خالد الغندور إن أزمة التونسي سيف الدين الجزيري مع نادي الزمالك لا تزال قائمة، إلا أنها لم تصل حتى الآن إلى مرحلة تقديم شكوى رسمية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مؤكدًا أن اللاعب لا يزال يسير وفق الإجراءات القانونية التي تسبق تصعيد النزاع.
وأوضح الغندور، خلال برنامجه "ستاد المحور"، أن الجزيري كان قد أرسل إلى إدارة الزمالك إنذارًا رسميًا منذ عدة أيام، يطالب خلاله بالحصول على مستحقاته المالية المتأخرة، وذلك باعتباره الخطوة القانونية الأولى التي تسبق اللجوء إلى "فيفا" في مثل هذه القضايا.
وأضاف أن اللاعب منح النادي مهلة قانونية محددة للاستجابة لمطالبه، مشيرًا إلى أن هذه المهلة لم تنته بعد، إذ يتبقى نحو تسعة أيام قبل أن يصبح من حقه اتخاذ الخطوة التالية، والمتمثلة في تقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وأشار الغندور إلى أن سيف الدين الجزيري لم يتعجل في تصعيد الأزمة، وفضّل انتظار انتهاء المهلة الممنوحة للزمالك، على أمل التوصل إلى حل ودي ينهي الأزمة دون الحاجة إلى الدخول في نزاع قانوني أمام "فيفا".
وأكد أن اللاعب، في حال عدم حصوله على مستحقاته المالية أو عدم التوصل إلى اتفاق مع إدارة الزمالك قبل انتهاء المهلة، سيصبح من حقه المطالبة بفسخ تعاقده من طرف واحد، إلى جانب المطالبة بالحصول على كامل قيمة عقده، استنادًا إلى تأخر النادي في سداد مستحقاته لفترة تقترب من ستة أشهر.
وأضاف الغندور أن هذا الملف يمثل تحديًا جديدًا أمام إدارة الزمالك، التي تعمل خلال الفترة الحالية على تسوية العديد من القضايا المالية، سواء المتعلقة باللاعبين الحاليين أو السابقين، في إطار جهودها لإنهاء الأزمات الدولية ورفع عقوبة إيقاف القيد.
وأشار إلى أن إدارة النادي تدرك أهمية التحرك سريعًا قبل انتهاء المهلة القانونية، خاصة أن انتقال القضية إلى "فيفا" قد يترتب عليه أعباء مالية وقانونية إضافية، وهو ما تسعى الإدارة لتجنبه في ظل مساعيها لإعادة الاستقرار المالي والإداري داخل النادي.
واختتم الغندور تصريحاته بالتأكيد أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير الأزمة، سواء من خلال التوصل إلى تسوية بين الطرفين وإنهاء الملف بصورة ودية، أو لجوء اللاعب إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم للمطالبة بفسخ عقده والحصول على جميع حقوقه المالية وفقًا للوائح المعمول بها.


















0 تعليق