مزج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بين السياسة الحزبية والخطابات الوطنية في إحياء الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، وهي مناسبة وصفها بأنها "إحدى أكثر اللحظات بهجةً ومجدًا على مر التاريخ"، وذلك وفقا لما أوردته وكالة أسوشيتدبرس.
إحياء الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة
وفي خطاب ألقاه في واشنطن بعد أن تسببت العواصف في إخلاء ساحة ناشونال مول لمدة ساعتين تقريبًا، كرّم ترامب المحاربين القدامى، بمن فيهم عدد من قدامى المحاربين في الحرب العالمية الثانية، وأحد أوائل الضباط السود الذين قادوا فريقًا من القوات الخاصة في حرب فيتنام.
وظهر هؤلاء المحاربون أمام أعلام رمزت لبعض أهم اللحظات وأكثرها تحديًا في التاريخ الأمريكي، بدءًا من العلم الذي غُطي به نعش أبراهام لينكولن، وصولًا إلى العلم الذي رُفع على متن الطائرة التي قادها الأخوان رايت.
ترامب ينزلق إلى منحى حزبي غير معتاد في خطابات يوم الاستقلال
ومع ذلك، انزلق ترامب أيضًا إلى منحى حزبي غير معتاد في خطابات يوم الاستقلال، التي عادةً ما يستغلها الرؤساء لتوحيد البلاد، فبدلًا من ذلك، جدد دعمه لقانون "إنقاذ أمريكا"، وهو مشروع قانون انتخابي يواجه معارضة حتى من زملائه الجمهوريين في الكونغرس.
ويُبرز ترامب دعمه للتعديل الثاني للدستور الأمريكي، ويُجدد إدانته للشيوعية، التي باتت تُشكل جزءًا محوريًا من رسالته قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
يُختتم الخطاب احتفالًا بعيدٍ حرص ترامب على تخصيصه وفقًا لأهوائه، وقدّمه اثنان من الفنانين الذين يُشاركون عادةً في تجمعاته الانتخابية، من بينهم لي غرينوود الذي غنّى "حفظ الله أمريكا". وكان مُنظمو الفعالية مُوالين للبيت الأبيض، ليحلّوا محلّ منظمةٍ مشتركةٍ بين الحزبين أنشأها الكونغرس قبل عقدٍ من الزمن.


















0 تعليق