لم تكن الأسئلة وحدها هي التي أثارت الجدل عقب تداول صور منسوبة لامتحان اللغة الأجنبية الأولى لطلاب الثانوية العامة، بل لفتت طريقة تصوير الورقة الأنظار أيضًا، بعدما ظهرت موضوعة على مفرش أو سجادة بنية، في مشهد أثار العديد من التساؤلات بين متابعي امتحانات الثانوية العامة.
وأظهرت الصور المتداولة أن ورقة الأسئلة صُورت وهي مفرودة بعناية على خلفية بنية، وهو ما اعتبره البعض مختلفًا عن الطريقة المعتادة التي يلجأ إليها الطلاب عند تصوير الأسئلة خلسة داخل اللجان، إذ تكون الصور في الغالب سريعة، وغير واضحة، أو يتم تصويرها من فوق الديسك المدرسي أو بين أوراق الإجابة.
ويرى متابعون أن طبيعة الصورة قد تدفع إلى التساؤل حول هوية من التقطها، خاصة أن وضع الورقة على مفرش أو سجادة يوحي بأن تصويرها تم في مكان يسمح بفردها والتقاط صورة واضحة، إلا أن ذلك لا يمثل دليلًا قاطعًا على هوية المصور، كما لا توجد أي معلومات أو بيانات رسمية تؤكد ما إذا كان ملتقط الصورة طالبًا أو أحد القائمين على أعمال الامتحانات أو شخصًا آخر.
ويؤكد خبراء في الأدلة الرقمية أن تفاصيل الخلفية، وطريقة وضع الورقة، وزاوية التصوير، وجودة الصورة، تعد جميعها مؤشرات قد تساعد في التحليل الفني، لكنها لا تكفي وحدها لإثبات مصدر الصورة أو هوية من التقطها، إذ يظل ذلك مرهونًا بأي تحقيقات أو نتائج رسمية تصدر عن الجهات المختصة.
ومع تكرار تداول صور الامتحانات خلال السنوات الأخيرة، أصبحت الخلفيات والتفاصيل المحيطة بالورقة محل اهتمام واسع من المتابعين، باعتبارها قد تحمل مؤشرات تساعد في فهم كيفية خروج الصور، دون أن يكون ذلك دليلًا حاسمًا يمكن الاعتماد عليه في توجيه الاتهام لأي طرف.
















0 تعليق