الأحد 05/يوليو/2026 - 01:29 ص 7/5/2026 1:29:45 AM
أعلن الكاتب الكبير إبراهيم عبد المجيد عن صدور ترجمة جديدة لروايته "عتبات البهجة" للغة اليونانية، وقامت بترجمتها بيرسا كوموتسي.
رواية عتبات البهجة
أما عن رواية عتبات البهجة، فهي تدور حول رجل جاوز الخمسين من عمره، يتأمل ما مضى من حياته، يحاور نفسه ويسأل صديق عمره ونظيره في السن: لماذا كلما اقتربت منَّا البهجة ابتعدت عنَّا؟ فيرد صديقه قائلًا: إن الوقوف على عتبات البهجة خير من الدخول إلى البهجة نفسها؛ لأنك إن دخلت إليها قتلتك وأهلكتك، وعبر سرد حميم ومشوِّق، سيصحب القارئ هذا الرجل الخمسيني في رحلته بحثًا عن البهجة.
ويتساءل الراوي- عبر فصول الرواية التي استهلَّ كل واحد منها بسؤالين يبدآن بكيف، ولماذا؟- عن أمور يعرف أنه لن يجد لها إجابة؛ فضياع البهجة أو افتقادها قد يحدث مرة أو اثنتيْن في المجتمع ويمضي، لكننا في بلادنا هذه كلما صادفتنا البهجة، ضاعت منّا ولا تعود، ويكون علينا دائمًا وفي كل مرة أن نبحث عنها من جديد.
إبراهيم عبد المجيد
أما عن إبراهيم عبد المجيد، فهو روائي مصري شهير ينتمي لجيل الستينيات، كتب الكثير من الأعمال الأدبية، منها "لا أحد ينام في الإسكندرية"، "بيت الياسمين"، "الصياد واليمام"، "هنا القاهرة"، "الإسكندرية في غيمة"، "طيور العنبر"، "في كل أسبوع يوم جمعة"، "حكايات ساعة الإفطار"، "عتبات البهجة"، "في الصيف السابع والستين"، "قناديل البحر"، "البلدة الاخرى"، "برج العذراء"، قطط العام الفائت"، " الهروب من الذاكرة" وغيرها..
حصل على العديد من الجوائز، منها جائزة كتارا، وجائزة الدولة التقديرية، وجائزة الشيخ زايد، وأخيرًا جائزة النيل في الآداب، وهي أرفع جائزة مصرية.



















0 تعليق