السبت 04/يوليو/2026 - 08:30 م 7/4/2026 8:30:56 PM
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي: «إنني حينما أتحدث عن عام 2011 ستجدونني دائمًا أتحدث عنها وأستدعيها بشكل دائم، في حين يعتقد البعض أن الأمر قد مر عليه 14 عامًا وانتهى، فَلِمَ تتحدث عنه مرة ثانية؟»، مضيفًا: «أنا بتكلم عنها تاني لأن ربنا سبحانه وتعالى نجا مصر، وأراد يكون في دول موجودة جنب مننا لغاية وقتنا الحالي ظروفها بدأت وقتها ومستمرة إلى حد ما حتى الآن».
وأضاف السيسي، خلال كلمته في حفل افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة «الأوكتاجون»، والتي نقلتها قناة «القاهرة الإخبارية»، أنه وقت أزمة 2011 كان سعر الدولار بـ 6 جنيهات، والآن بـ 50 جنيهًا، وهذا يعني أن الإجراءات التي تمت وخسرت الدولة المصرية بسببها 450 مليار دولار آنذاك ندفع الآن ثمنها جميعًا، مضيفًا: «بقول الكلام ده عشان كلنا، كل مسؤول، وكل إعلامي، وكل مفكر، وكل مثقف، وكل شاب يدرك خطورة أي تصرف ممكن يعمله يؤدي بيه إلى أنه ليس تحسين أحوال الناس، لا.. ده تضييع أحوال الناس. بدلًا من أن نحسن ونقول إحنا عايزين نخلّي الدولار أقل من 6 جنيه وبقى بـ 50 جنيه، ده كلام بقوله لزمايلي في الدولة: اتكلموا مع الناس بمنتهى الوضوح وعدم الخجل.. هي دي الحقيقة».
وتابع: «وبعدين دخلنا في حرب من 2012 للإرهاب، فقدنا فيها عشرات ومئات المليارات من الجنيهات، ده غير الشهداء والمصابين اللي سقطوا تقريبًا من كل مؤسسات الدولة: الشرطة، الجيش، القضاء، مسلمين، مسيحيين، مساجد، كنائس»، مضيفًا: «طب ده يوم جميل بافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة (الأوكتاجون)، بذكر فيه الكلام ده عشان نستدعي الدروس والعظات والعبر؛ حتى لا تتكرر معنا مثل هذه الأخطاء مرة أخرى، وتبقى دائمًا بلدنا بفضل الله سبحانه وتعالى مرفوعة رايتها».

















0 تعليق