الخميس 02/يوليو/2026 - 06:31 م 7/2/2026 6:31:14 PM
قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين إن حادث الانفجار الذي وقع في العاصمة السورية دمشق يؤكد أن سوريا ما زالت تحتاج وقتًا طويلًا حتى تستعيد استقرارها وتعود دولة قوية، مشيرًا إلى وجود مطامع متعددة من قوى مختلفة تسعى لإبقاء سوريا في حالة فوضى.
أضاف حسين، خلال مداخلة ببرنامج «منتصف النهار» على «القاهرة الإخبارية»، أن إسرائيل تأتي في مقدمة هذه القوى، حيث لا تقتصر أهدافها على احتلال الأرض، بل تشمل السيطرة على مناطق استراتيجية والبحث عن منابع المياه في الجنوب السوري، مثل طبرية ونهر اليرموك، إلى جانب السعي لتأمين ما يسمى بـ"ممر داوود" الذي يعزل إيران عن العراق وسوريا ويصل إسرائيل إلى كردستان ومنها إلى الحدود الإيرانية.
وأوضح أن الهدف الأساسي يتمثل في إبقاء الدولة السورية ضعيفة، بغض النظر عن هوية من يحكمها، سواء كان الرئيس بشار الأسد أو أي شخصية أخرى مثل أحمد الشرع، معتبرًا أن هناك أيضًا قوى داخلية فقدت السلطة وتعمل على منع سوريا من أن تكون موحدة، مستندة في ذلك إلى دعم إسرائيلي.
وأكد حسين أن الحكومة السورية تواجه صراعًا طويلًا مع الوقت ومع قوى كثيرة، ليس فقط على المستوى الاقتصادي، بل أيضًا في مواجهة الضغوط الخارجية، مشددًا على أن التحدي الأكبر أمامها هو إثبات أنها دولة لكل مواطنيها في ظل هذه التعقيدات.


















0 تعليق