الأربعاء 01/يوليو/2026 - 02:07 م 7/1/2026 2:07:53 PM
قال إنريكي سربيتو، خبير الشؤون الدولية، إن الموقف الأوروبي تجاه الأزمة الإيرانية والتطورات المرتبطة بـ مضيق هرمز تحكمه مجموعة من الاعتبارات السياسية والدبلوماسية المعقدة، مشيرًا إلى أن التحركات الجارية تأتي في ظل ترقب لدور أكبر قد تلعبه الأمم المتحدة خلال المرحلة المقبلة من المفاوضات.
وأوضح، خلال مداخلة للقاهرة الإخبارية، أن العواصم الأوروبية تتابع عن كثب مسار الأزمة، خاصة مع استمرار الجهود الرامية إلى تجنب أي تصعيد قد يهدد أمن الملاحة الدولية أو يدفع المنطقة إلى مواجهة أوسع، وأن الأنظار تتجه إلى القمة المرتقبة التي تستضيفها تركيا الأسبوع المقبل، والتي من المتوقع أن تجمع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بعدد من القادة الأوروبيين.
وأشار إلى أن ملف إيران ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز سيكونان من أبرز القضايا المطروحة للنقاش، في ظل استمرار التباينات بين الجانبين بشأن كيفية التعامل مع الأزمة، موضحًا أن ترامب يبدي حالة من الاستياء تجاه مواقف بعض الدول الأوروبية، معتبرًا أنها لم تقدم الدعم المطلوب للسياسات الأمريكية المتعلقة بإيران خلال الفترة الماضية.
ورأى سربيتو أن هذه التحركات تعكس محاولة أوروبية لاحتواء الخلافات مع واشنطن قبل انعقاد القمة المرتقبة، بما يسهم في تعزيز فرص التوصل إلى رؤية مشتركة تجاه الملفات الإقليمية الحساسة، وفي مقدمتها الأزمة الإيرانية وأمن الممرات البحرية الدولية.














0 تعليق