الجمعة 17/أكتوبر/2025 - 08:11 م 10/17/2025 8:11:09 PM
أكد اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، أن إدارة ملف صفقة شاليط شهدت تحديات كبيرة، أبرزها التغير المستمر في قوائم الأسرى الفلسطينيين المطلوب الإفراج عنهم، نتيجة ضغوط من داخل السجون الإسرائيلية ومن الجانب الإسرائيلي نفسه.
وأوضح الدويري، خلال ظهوره في برنامج "الجلسة سرية" مع الإعلامي سمير عمر، أن أسرى حماس كانوا يرسلون رسائل دورية إلى قيادات الحركة في الخارج يطالبون فيها بإدراج أسماء معينة ضمن الصفقة، في حين كان الجانب الإسرائيلي يغير في القوائم لأسباب أمنية وسياسية، ما تسبب في حالة من الإرباك والتأخير.
وأضاف أن الوفد المصري لاحظ منذ البداية أن هناك مجموعة من الأسرى ترفض إسرائيل الإفراج عنهم بأي شكل، أبرزهم مروان البرغوثي، أحمد سعدات، عبدالله البرغوثي، وإبراهيم حامد، مشيرًا إلى أن الأسباب تراوحت بين الاعتبارات السياسية والأمنية، رغم الجهود المصرية المكثفة لإدراجهم ضمن الصفقة.
- تفاصيل دقيقة من صفقة شاليط: وصل في سيارات متشابهة وسط إجراءات أمنية مشددة
- اللواء الدويري يكشف كواليس نقل مفاوضات "صفقة شاليط" للقاهرة وتأمين أحمد الجعبري
- الدويري عن صفقة شاليط: "عملنا بجدية ومصداقية وشرف وأمانة.. وهذه هي عظمة مصر"
- اللواء الدويري يكشف مكالمة سرية هددت بتحويل صفقة شاليط إلى تفاوض على جثة
- الدويري: الوساطة الألمانية في صفقة شاليط لم تحقق نتائج حاسمة ومصر كانت الطرف الأساسي في إنجاز الصفقة


