ماذا يفعل أولياء الأمور صباح امتحان اللغة العربية؟ نصائح لتقليل الضغط على الأبناء

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مع انطلاق أول امتحان في المواد الأساسية المضافة للمجموع، يترقب طلاب الثانوية العامة وأسرهم واحدة من أكثر المحطات أهمية خلال العام الدراسي، إذ يمثل امتحان اللغة العربية البداية الفعلية لرحلة تحديد المجموع، بعد انتهاء امتحانات المواد غير المضافة خلال الأسبوع الماضي.

وفي هذا اليوم، لا يقتصر دور الأسرة على توصيل الطالب إلى اللجنة أو تذكيره بالمراجعة، بل يمتد إلى توفير مناخ هادئ يساعده على دخول الامتحان بثقة وتركيز، بعيدًا عن الضغوط النفسية التي قد تؤثر على أدائه داخل اللجنة.

وخلال التقرير التالي نستعرض دور أولياء الأمور لتقليل الضغط على الأبناء مع اول امتحان في المواد الأساسية المضافة للمجموع.

الهدوء يبدأ من المنزل

تتأثر الحالة النفسية للطالب بشكل كبير بالأجواء داخل المنزل صباح الامتحان، لذلك ينبغي أن يسود الهدوء، مع تجنب أي نقاشات أو توترات قد تزيد من شعور الطالب بالقلق.

ويكفي أن يشعر الطالب بأن أسرته تثق في قدراته، دون مبالغة في الحديث عن أهمية الامتحان أو ربطه بمستقبله بالكامل.

تجنب العبارات التي تزيد التوتر

يقع بعض أولياء الأمور في خطأ تكرار عبارات مثل “لا بد أن تحصل على الدرجة النهائية” أو “هذا الامتحان يحدد مستقبلك”، وهي رسائل قد تبدو محفزة، لكنها في الواقع تضاعف الضغوط النفسية على الطالب.

والأفضل استبدالها بعبارات إيجابية مثل: “ابذل أفضل ما لديك”، و”أنت اجتهدت طوال العام، وثق في نفسك”، لأن الدعم المعنوي يمنح الطالب قدرًا أكبر من الاطمئنان.

لا تضغط من أجل مراجعة اللحظات الأخيرة

من الأخطاء الشائعة مطالبة الطالب بمراجعة عدد كبير من الدروس أو طرح أسئلة عليه حتى لحظة مغادرة المنزل، وهو ما قد يربكه ويجعله يشعر بأنه نسي الكثير من المعلومات.

وينصح بأن تكون الدقائق الأخيرة مخصصة للهدوء والاستعداد النفسي، وليس للحفظ المكثف.

التأكد من تجهيز المستلزمات

قبل مغادرة المنزل، ينبغي التأكد من وجود بطاقة رقم الجلوس، والأقلام والأدوات المطلوبة، ومراجعة موعد الامتحان ومقر اللجنة، حتى لا يتعرض الطالب لأي ارتباك بسبب نسيان أحد المستلزمات الأساسية.

كما يفضل مغادرة المنزل مبكرًا تحسبًا لأي ازدحام مروري أو ظروف طارئة.

الاهتمام بوجبة الإفطار

يساعد تناول وجبة إفطار خفيفة ومعتدلة على تحسين التركيز والحفاظ على مستوى الطاقة أثناء الامتحان، مع تشجيع الطالب على شرب كمية مناسبة من المياه، وتجنب الإفراط في المشروبات المنبهة.

فالاستعداد الجسدي لا يقل أهمية عن الاستعداد العلمي قبل دخول اللجنة.

الابتعاد عن الشائعات

في صباح الامتحان، تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أخبار متداولة حول شكل الأسئلة أو صعوبة الامتحان أو مزاعم بتسريب الامتحانات، وينصح أولياء الأمور بعدم نقل هذه الأخبار إلى أبنائهم، لأن معظمها يفتقر إلى المصداقية، ويؤدي فقط إلى زيادة القلق والتشتت.

لا تقارن ابنك بالآخرين

من أكثر التصرفات التي تؤثر سلبًا على الحالة النفسية للطالب مقارنته بزملائه أو أقاربه، سواء في عدد ساعات المذاكرة أو مستوى الاستعداد.

ويؤكد خبراء التربية والتعليم أن لكل طالب قدراته وطريقته الخاصة في التعلم، وأن المقارنة لا تحقق أي فائدة، بل قد تهز ثقته بنفسه قبل دخوله اللجنة.

بعد دخول اللجنة.. اترك له مساحة من الثقة

بمجرد وصول الطالب إلى اللجنة، يصبح من الأفضل أن يشعر بأن أسرته تثق في قدرته على التعامل مع الامتحان، دون اتصالات متكررة أو رسائل تزيد من توتره.

كما ينبغي تجنب الوقوف في محيط اللجنة بطريقة توحي بالقلق أو الخوف، لأن الطالب يلتقط بسهولة مشاعر المحيطين به.

بعد انتهاء الامتحان.. لا تبدأ بالأسئلة

ينصح بعدم استقبال الطالب فور خروجه من اللجنة بوابل من الأسئلة مثل: “هل أجبت عن جميع الأسئلة؟” أو “كم سؤالًا أخطأت فيه؟”.

والأفضل منحه فرصة للراحة أولًا، ثم تشجيعه على التركيز في الامتحان التالي، لأن الاستغراق في تحليل الامتحان المنتهي قد ينعكس سلبًا على استعداده لبقية المواد.

الأسرة شريك في النجاح

لا يقتصر النجاح في الثانوية العامة على اجتهاد الطالب وحده، بل يعتمد أيضًا على حجم الدعم الذي يتلقاه من أسرته طوال فترة الامتحانات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق