عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرًا بعنوان: «رغم الخروقات المتواصلة.. مساعٍ أمريكية لاحتواء التوتر بين لبنان وإسرائيل».
أوضح التقرير أن الساحة اللبنانية ـ الإسرائيلية تشهد محاولات للتهدئة، أملًا في الانتقال من مرحلة المواجهة العسكرية المباشرة إلى مرحلة تنفيذ الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه برعاية أمريكية.
وأعلن جيش الاحتلال أنه سيقلص عدد قواته المنتشرة في جنوب لبنان عبر سحب بعض الألوية المقاتلة، بهدف إعادة رفع جهوزيتها في مناطق أخرى، مع التأكيد أن هذه الإجراءات لا تؤثر على الحزام الأمني الذي تفرضه إسرائيل.
وأشار التقرير إلى أن إسرائيل تعتبر هذه الخطوات مجرد عمليات إحلال وتبديل لقواتها، خاصة في ظل تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي شدد على أن الانسحاب من لبنان لن يتم إلا بعد نزع سلاح حزب الله.
وتزامن ذلك مع تحرك أوروبي، حيث أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني اتفاق بلادها مع فرنسا على تشكيل تحالف لدعم لبنان، وهي خطوة يُنظر إليها كمسعى لسد الفراغ المتوقع بعد انتهاء مهمة قوات يونيفيل بنهاية العام الحالي.
وأكد التقرير أن مسؤولية إقرار الاتفاق الإطاري على الأرض تبقى قائمة على الطرفين اللبناني والإسرائيلي، إلى جانب الأطراف الدولية، في ظل حاجة لبنان إلى دعم اقتصادي وسياسي يعزز قدرة مؤسسات الدولة على القيام بمهامها خلال المرحلة المقبلة.















0 تعليق