تحدث محمود الأفندي الكاتب والباحث السياسي، عن التصعيد المتزايد مؤخرا بين روسيا وأوكرانيا، لا سيما في الهجمات الأوكرانية على روسيا، موضحا أن ما حدث لا يعد تصعيدا على الساحة الأوكرانية الروسية فقط وإنما على الساحة الأوروبية الروسية أيضا لأنه أصبح من الواضح لدى روسيا وباعتراف الأوروبيون أن كل هذه المسيرات التي تستهدف روسيا بشكل يومي وبكميات كبيرة هي إنتاج أوروبي.
وأشار خلال مداخلة عبر زووم على فضائية القاهرة الإخبارية، إلى أنه لدى روسيا معلومات كاملة بأن هناك 27 مصنعا يعمل لصالح أوكرانيا، لذلك فإن هذا التحول الخطير فى الهجمات قد يؤدي إلى توسع الصراع، لأن روسيا حتى الآن لم ينتهى صبرها الاستراتيجي.
وأوضح أن هناك ملاحظة رصدتها روسيا منذ نحو شهر وحتى الآن، وهي وجود دقة كبيرة في إصابة الأهداف، وهذا يعني أن هناك دولا، ويمكن القول إن الولايات المتحدة الأمريكية إحدى هذه الدول بدأت بالفعل بدعم أوكرانيا لوجستيا وهذا قد يؤدي بالفعل إلى توسيع نطاق الصراع.
وأضاف أن الصبر الاستراتيجي الروسي بدأ ينفد شيئا فشيئا، وخاصة بعد ما يشبه الحصار الذي تعرضت له شبه جزيرة القرم، حيث تم استهداف أي شاحنة وقود تدخل إليها، لذا فإن حرب الطاقة وشبه الحصار لن تصمت عليهما روسيا طويلا وسترد عليهما بالرد الحاسم.
وتابع أن حرب المسيرات لا يمكن أن تستنزف روسيا، فما يصل إلى روسيا ليس صواريخ، وإنما مسيرات، وبالتالي فهي لا تستنزف روسيا عسكريا، لكنها تشن حربا نفسية، وتهدف إلى بث الذعر داخل روسيا.














0 تعليق