السبت 27/يونيو/2026 - 11:25 م 6/27/2026 11:25:31 PM
أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، بلاغة القرآن الكريم في قوله تعالى:"وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدًا للقوم الظالمين"، معقبًا:" القرآن الكريم لا يزال يفتح آفاقًا واسعة للتدبر في آياته التي وصفها العلماء بأنها من أعجب آيات القرآن في بيان نهاية الطوفان".
وأضاف الدكتور سلامة داوود خلال تقديمه حلقة "بلاغة القرآن والسنة"، المذاع على قناة الناس، أن لفظ "الطوفان" لم يرد في القرآن الكريم إلا مرة واحدة فقط، في قوله تعالى بسورة العنكبوت: "فأخذهم الطوفان وهم ظالمون"، رغم تناول القرآن لقصة سيدنا نوح عليه السلام في مواضع متعددة، لافتًا إلى أن هذا الإيجاز في سورة العنكبوت أغنى عن تفصيل بداية الطوفان ونهايته، كما ورد في سورتي القمر وهود.
وأشار إلى أن سياق سورة القمر جاء مفصلًا في وصف بداية الطوفان، في قوله تعالى: "ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونًا فالتقى الماء على أمر قد قدر"، وهو ما يتناسب مع طبيعة السياق التفصيلي، بينما جاء وصف نهاية الطوفان في سورة هود بنفس النسق التفصيلي، بما يعكس دقة التناسب بين الأسلوب والسياق.

















0 تعليق