استغاثة على سرير الجراحة.. أسرار اتهام طبيب بالتعدي على مريضة تحت تأثير التخدير

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

داخل غرفة عمليات يفترض أن تكون عنوانًا للأمان والثقة، بدأت فصول واقعة صادمة انتهت بتحقيقات موسعة وشهادات متعددة أمام النيابة العامة، بعدما اتهمت مريضة شابة طبيب باستغلال وجودها تحت تأثير التخدير والتعدي على حرمة جسدها.

القصة بدأت عندما دخلت المجني عليها، وهي طالبة تبلغ من العمر 18 عامًا، إلى أحد المستشفيات لإجراء تدخل جراحي، دقائق قليلة كانت تفصلها عن بدء العملية، قبل أن تجد نفسها لاحقًا مجنى عليها في قضية جنائية. 

رواية المريضة.. «ما حدث لم يكن إجراءً طبيًا»

وبحسب ما ورد في تحقيقات النيابة العامة، فإن طبيب التخدير المتهم استغل وجوده إلى جوار المريضة عقب تخديرها، وقام بملامسة مواضع من جسدها لا تستدعيها الإجراءات العلاجية، وفق ما أكدته المجني عليها في أقوالها.

وقالت المجني عليها، إن ما تعرضت له لم يكن إجراءً طبيًا معتادًا، وإنما تصرفًا تجاوز حدود العمل المهني، مؤكدة أنها شعرت بما جرى رغم وجودها تحت تأثير التخدير.

صرخة داخل غرفة العمليات

وتكشف التحقيقات، أن الواقعة لم تتوقف عند أقوال المجني عليها فقط، إذ امتدت التحقيقات إلى الاستماع لعدد من الأطباء وأفراد الطاقم الطبي الذين كانوا متواجدين داخل غرفة العمليات وقت حدوث الواقعة.

وأفاد أحد الأطباء المشاركين في التدخل الجراحي وذلك بحسب التحقيقات، بأن المجني عليها استغاثت به وأبلغته بقيام طبيب التخدير بملامسة جسدها بصورة غير مبررة، فيما جاءت أقوال عدد من الأطباء وفنيي التمريض والعاملين بالمستشفى متفقة مع مضمون روايتها.

شهادات الطاقم الطبي تدعم الاتهامات

وأمام جهات التحقيق، أدلى عدد من أعضاء الفريق الطبي بشهاداتهم بشأن الواقعة، حيث توافقت رواياتهم مع ما ذكرته المجني عليها.

كما تضمنت أوراق القضية أقوال أفراد من طاقم التمريض والعاملين بالمستشفى الذين أكدوا ما توصلت إليه التحقيقات بشأن ملابسات الواقعة.

التحريات تكشف تفاصيل جديدة

ولم تتوقف التحقيقات عند أقوال الشهود، إذ أجرت الأجهزة الأمنية تحريات موسعة حول الواقعة، خلصت إلى صحة الاتهامات المنسوبة إلى الطبيب، وفقًا لما أثبتته أوراق القضية.

وأكد ضابط التحريات أن المعلومات التي جُمعت خلال الفحص والتحري جاءت متسقة مع أقوال المجني عليها والشهود.

اعترافات المتهم أمام النيابة

وتمثل اعترافات المتهم إحدى أبرز محطات القضية، إذ أظهرت التحقيقات إقراره بارتكاب الواقعة على النحو الوارد بأقوال المجني عليها.

من غرفة العمليات إلى ساحات العدالة

ومع اكتمال أوراق القضية من الشهادة والتحريات وأقوال أطراف الواقعة، تحولت الواقعة من بلاغ داخل أروقة مستشفى إلى محكمة الجنايات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق