ماسبيرو يعيد إحياء أسطورة التلاوة.. أبو العينين شعيشع يعود بصوته من الذاكرة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

سلّط برنامج “من ماسبيرو” الضوء على المسيرة الحافلة للقارئ الراحل الشيخ  أبو العينين شعيشع أحد أبرز أعلام دولة التلاوة في مصر والعالم الإسلامي، وذلك في إطار احتفالية البرنامج بالذكرى الخامسة عشرة لرحيله، حيث استعرض جانبًا مهمًا من رحلته الطويلة في خدمة القرآن الكريم، وما قدمه من إرث صوتي وروحي ما زال حاضرًا بقوة في وجدان المستمعين ومحبي التلاوة القرآنية.

وتناول البرنامج في حلقته الخاصة ملامح المدرسة القرآنية التي أسسها الشيخ أبو العينين شعيشع، والتي تميزت بأسلوب فريد جمع بين جمال الأداء ودقة التعبير عن المعاني القرآنية، مع قدرة عالية على توصيل الإحساس الروحي للآيات القرآنية بأسلوب مؤثر ومتفرد.

كما ألقى البرنامج الضوء على صوته الشجي الذي وثقته تسجيلات إذاعية نادرة، أعادت إحياء تلاوات خالدة من سورتي الرحمن والشمس، لتؤكد مكانته الراسخة كأحد أعمدة فن التلاوة في تاريخ الإذاعة المصرية والعالم الإسلامي.

ويأتي هذا التناول الإعلامي ضمن الدور الثقافي والتوثيقي الذي يقدمه برنامج “من ماسبيرو”، والذي يحرص على استعادة رموز مصر في مجالات الفن والدين والعلم، وإبراز تأثيرهم العميق في تشكيل الوعي الثقافي والديني عبر أجيال متعاقبة، حيث يؤكد البرنامج من خلال هذه الحلقات أن رموز التلاوة والقراءة في مصر لم تكن مجرد أصوات تُبث عبر الإذاعة، بل كانت مدارس فنية وروحية أسهمت في بناء الذائقة الدينية لدى ملايين المستمعين داخل مصر وخارجها.

كما أبرزت الحلقة أن الشيخ الراحل ظل حاضرًا في الذاكرة الثقافية والدينية عبر تسجيلاته التي تعد مرجعًا مهمًا في فن التلاوة، لما تحمله من قيمة فنية وروحية وإنسانية عالية، جعلته واحدًا من الأسماء التي لا تزال تُدرس وتُستعاد تجربتها حتى اليوم في مختلف الأوساط الدينية والإذاعية.

وشهدت الحلقة مشاركة نخبة من الإعلاميين، من بينهم رامي رضوان وأحمد سمير ومريم أمين وجومانة ماهر، وذلك تحت الإشراف العام للكاتب الصحفي محمود التميمي، حيث تناولت الحلقة محطات بارزة من سيرة القارئ الراحل، واستعرضت تأثيره الممتد في دولة التلاوة المصرية، ودوره في ترسيخ مكانة المدرسة المصرية في التلاوة على مستوى العالم الإسلامي.

ويُذاع برنامج “من ماسبيرو” عبر القناة الأولى المصرية من السبت إلى الخميس في تمام الساعة العاشرة مساءً، ضمن خريطة برامج الهيئة الوطنية للإعلام، التي تواصل تقديم محتوى توثيقي وثقافي يستهدف إبراز الرموز المصرية في مختلف المجالات، وإعادة تقديم سيرهم للأجيال الجديدة بصورة تجمع بين التوثيق الدقيق والسرد الإعلامي الجاذب، بما يعزز من الوعي الثقافي ويؤكد قيمة التراث المصري في الوجدان العام.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق