حذرت مي تاج الدين، استشاري سلامة الغذاء، من شراء التسالي والمقرمشات مجهولة المصدر، بعد ضبط كميات من اللب والفول السوداني جرى إضافة مادة "التارترازين" إليها بهدف منحها لونًا أصفر أكثر جاذبية للمستهلكين، مؤكدة أن الاستخدام غير المنضبط لهذه المادة قد يسبب أضرارًا صحية خاصة للأطفال والفئات الأكثر عرضة للمخاطر.
وأوضحت تاج الدين، خلال مداخلة عبر القناة الأولى، أن التارترازين يعد لونًا غذائيًا صناعيًا معروفًا يحمل الرمز "E102"، وهو من المواد المصرح باستخدامها في الصناعات الغذائية وفق ضوابط وكميات محددة تضعها الجهات الرقابية، إلا أن المشكلة تكمن في استخدامه بصورة عشوائية خارج المصانع أو دون الالتزام بالنسب المقررة.
وأضافت أن خطورة المادة لا ترتبط بوجودها في حد ذاته، وإنما بالكمية المستهلكة منها، مشيرة إلى أن الإفراط في التعرض لها من مصادر غذائية متعددة قد يؤدي إلى آثار سلبية، من بينها زيادة النشاط الحركي لدى بعض الأطفال وحدوث تغيرات سلوكية أو تفاعلات تحسسية لدى بعض الأشخاص.
وأكدت أن الأطفال، وكبار السن، والحوامل، وأصحاب الأمراض المزمنة يعدون من أكثر الفئات التي يجب أن تنتبه إلى نوعية الأغذية التي تتناولها، لافتة إلى أن الاستجابة لهذه المواد تختلف من شخص إلى آخر.
وكشفت استشاري سلامة الغذاء عن عدد من العلامات التي قد تساعد المستهلك في اكتشاف المنتجات المغشوشة، أبرزها اللون الأصفر الفاقع بصورة مبالغ فيها، أو ترك آثار لونية واضحة على اليدين أو المناديل عند ملامسة المنتج، بالإضافة إلى بيع التسالي مكشوفة ومعرضة للهواء والأتربة.
ونصحت بضرورة شراء المنتجات المعبأة والمغلفة التي تحمل بيانات واضحة عن المنتج ومصدره، والابتعاد عن المنتجات السائبة أو مجهولة المصدر، مؤكدة أن تقليل استهلاك الأغذية المضاف إليها ألوان ونكهات صناعية يساهم في الحد من المخاطر الصحية المحتملة والحفاظ على سلامة المستهلكين.













0 تعليق