قالت د.أمل شمس، أستاذ علم الاجتماع، إن كثيرًا من الأسر التي تبدو مترابطة قد تتفكك بعد وفاة أحد أفرادها بسبب قضايا الميراث، مشيرة إلى أن المشكلة لا تقتصر على الميراث وحده، بل قد تكون انعكاسًا لخلفيات اجتماعية وصراعات قديمة داخل الأسرة.
وأضافت شمس، خلال استضافتها ببرنامج «ستوديو إكسترا» المُذاع عبر قناة إكسترا نيوز، أن العادات والتقاليد في بعض المجتمعات، خاصة في مصر، تكرس فكرة حرمان المرأة من الميراث بحجة أن "الميراث لا يخرج لغريب"، وهو ما يعكس الطمع البشري والعلاقات الاجتماعية السيئة بين أفراد الأسرة.
وأوضحت أن وفاة الأب أو الأم باعتبارهما السلطة المسيطرة، قد تفتح الباب أمام أطراف الأسرة للاستيلاء على حقوق لم يكن ممكنًا الحصول عليها في حياتهما.
وأشارت إلى أن هناك عوامل متعددة وراء النزاعات، منها الطمع، العلاقات المتوترة بين الزوجات والأخوات، أو استغلال ضعف القُصّر، مؤكدة أن المجلس الحسبي يلعب دورًا مهمًا في حماية حقوق القُصّر، بينما البالغون يجب أن يطالبوا بحقوقهم بأنفسهم.
وأكدت أن المشكلة تتعقد أكثر عندما تصبح الممارسات الخاطئة مقبولة اجتماعيًا، إذ يُبرر البعض حرمان النساء من الميراث بالقول إن "هذا هو السائد في البلد"، ما يؤدي إلى تطبيع الظلم وتجاهل ما ينص عليه الدين والشرع.

















0 تعليق