علاقات تاريخية وروحية تجمع "القبطية" بالكنيستين الأرمنية والإثيوبية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

استقبل البابا تواضروس الثاني، بالمقر البابوي بالقاهرة، وفدًا من إدارة وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد اللاهوتي والمدرسة الإكليريكية “مار يعقوب” التابعة لبطريركية الأرمن في القدس، برئاسة عميد المعهد الأرشيمندريت كيفورك هايرابيتيان، يرافقهم  المطران أشود مناتساكانيان، مطران الأرمن الأرثوذكس في مصر وإفريقيا

 وتأتي هذه الزيارة في إطار جولة يقوم بها الوفد لعدد من الأديرة القبطية الأثرية في مصر.

وفي هذا التقرير نسلّط الضوء على طبيعة العلاقة بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وكل من الكنيسة الأرمنية والكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية.

الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية

تُعد الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية إحدى كنائس العائلة الأرثوذكسية الشرقية الشقيقة، والتي تضم: القبطية، السريانية، الأرمنية، الإثيوبية، الإريترية، والهندية.

ويعود دخول المسيحية إلى أرمينيا إلى القرن الأول الميلادي، حيث يُنسب التبشير فيها إلى الرسولين القديسين تداوس وبرثلماوس.

 ويُعتبر عام 301م تاريخ تأسيس الكرسي الرسولي في “إتشميادزين”، الذي يُعد مقر الكاثوليكوس، الرئيس الأعلى للكنيسة الأرمنية الرسولية.

كما يوجد مقر ثانٍ للكنيسة في بيت كيليكيا بالعاصمة اللبنانية بيروت، ويترأسه حاليًا الكاثوليكوس آرام الأول.

وتحتفظ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بروابط روحية مع الكنيسة الأرمنية، إذ تذكر في قداساتِها القديس غريغوريوس الأرمني المُنَوَّر، كما تُقرأ سيرة القديسة أربسيما في السنكسار.

الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية

تشهد العلاقات بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية تعاونًا تاريخيًا ممتدًا، وقد تم توقيع بروتوكول رسمي مشترك عام 1994م، وافق عليه المجمع المقدس في الكنيستين.

ومنذ ذلك الحين، جرى تبادل للزيارات بين البطاركة والوفود الكنسية، كما تم إيفاد أحد أساتذة الكلية الإكليريكية بالقاهرة للتدريس في كلية اللاهوت بأديس أبابا عام 2008م، إلى جانب إرسال عدد من الآباء الرهبان للخدمة هناك.

وشهدت العلاقات كذلك توسعًا في الأنشطة الخدمية، من بينها دعم الفقراء، وتنظيم قوافل طبية من مصر إلى إثيوبيا، إضافة إلى إنشاء مستشفى خيري لخدمة المحتاجين هناك.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق