السبت 13/يونيو/2026 - 03:46 م 6/13/2026 3:46:50 PM
قال محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، إن المؤشرات الحالية قد تعكس اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق يهدف إلى تحقيق تهدئة مستدامة وتسوية الملفات الخلافية التي كانت سببًا رئيسيًا في التوتر بين الجانبين، إلا أن الحديث عن اتفاق نهائي ما زال يتطلب قدرًا من الحذر والترقب.
وأوضح عثمان، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، أن الأجواء الإيجابية المحيطة بالمفاوضات ليست الأولى من نوعها، إذ شهدت الأشهر الماضية عدة محطات بدت خلالها الأطراف قريبة من التوصل إلى تفاهمات، قبل أن تظهر عقبات جديدة تؤخر الإعلان عن اتفاق نهائي.
وأشار إلى أن أحد أبرز التحديات يتمثل في عدم وضوح مدى التطابق بين الرؤيتين الأمريكية والإيرانية بشأن تفاصيل الاتفاق المرتقب، لافتًا إلى أن التصريحات الصادرة عن الطرفين أظهرت في بعض الأحيان تباينًا في تفسير طبيعة التفاهمات المطروحة وبنودها الأساسية.
وأضاف الباحث في العلاقات الدولية أن المشهد الداخلي الإيراني بدوره يكشف عن وجود تباينات في المواقف تجاه الاتفاق المحتمل، حيث رحبت بعض الدوائر السياسية والدبلوماسية بمسار التفاوض باعتباره فرصة لإنهاء حالة التوتر، بينما أبدت أطراف أخرى محسوبة على التيار المحافظ تحفظات وانتقادات بشأن حجم التنازلات التي قد تقدمها طهران.














0 تعليق